Menu

الشعبية والجهاد وشخصيات وطنية ومثقفون يطلقون "نداء المصالحة والوحدة"

جانب من اللقاء

الهدف_غزة_غرفة التحرير:

وقعت شخصيات وطنية، وثقافية، وقيادات من حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على ما أسمته "نداء المصالحة والوحدة"، الذي تنشر "بوابة الهدف " أبرز ما جاء فيه، عقب الانتهاء من لقاء نظمه الفصيلان المذكوران تحت عنوان "المأزق الفلسطيني وآفاق الحل" بمدينة غزة اليوم

وعبر الموقعون عن "قلقهم البالغ" جراء استمرار حالة الانقسام، دون القدرة على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، في ظل أوضاع اجتماعية وسياسية صعبة جداً، خاصة ما يتعرض له القطاع من تفاقم للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية.

كما رأى الموقعون أن الخروج من المأزق الفلسطيني الراهن، يستوجب اعتماد  مبدأ الحوار الوطني الشامل والشراكة الوطنية، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الفصائلية كقاعدة أساسية في حل الخلافات والإشكاليات القائمة.

وشددوا على ضرورة "الاحتكام للديمقراطية، والتوافق الوطني ، بما يفتح العنان للحريات العامة كضامن أساسي لوحدة المجتمع والسلم الأهلي، وهذا يتطلب المضي قدماً في إنجاز موضوع المصالحة، وتسهيل مهام حكومة التوافق، وتذليل كل العقبات والخلافات التي تظهر على السطح، بما فيها مشكلات الموظفين، والمشكلات الاجتماعية الراهنة".

ودعا الموقعون الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لإطلاق عملية هجوم المصالحة، لقطع الطريق على كل المحاولات التي تستهدف تدمير المشروع الوطني والنيل من حقوقنا الوطنية"، كما دعوا الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية "للانعقاد فوراً وضمان انتظام اجتماعاته، من أجل بحث مجمل التطورات الراهنة، ومن أجل صوغ استراتيجية وطنية شاملة تستند لبرنامج القواسم المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، ورسم خطة مواجهة ضد الاحتلال تعتمد المقاومة الشاملة سبيلاً، وإطلاق جلسات الحوار الوطني وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة واتفاقيات أخرى، ومن خلالها يتم تحديد موعد للانتخابات الرئاسية، والبلدية، التشريعية، المجلس الوطني."

وطالبوا ببناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس وطنية وليس حزبية، بما يعزز مبادئ تكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ويواجه مظاهر الفساد الإداري والمالي، وبما يوصلنا لاقتصاد وطني مقاوم".

وجاء في نص البيان "إن هذا النداء، بمثابة صرخة وطنية لإعادة توجيه البوصلة لوجهتها الحقيقية،  وتوحيد كل الجهود من أجل مصالحة وطنية حقيقية، وتحويل الاشتباك السياسي والدبلوماسي باتجاه الاحتلال".