اعتقلت قوات الاحتلال مواطن تركي يدعى اورهان بيروك (31) عاماً، في مطار "بن غوريون" قبل (21) يوماً، لدى قدومه لزيارة المسجد الأقصى، وقامت بتحويله للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك"، الذي اتهمه بالعمل لصالح إيران، حيث سبق وزار العديد من المناطق في فلسطين المحتلة قبل ذلك، لطبيعة عمله كمرشد سياحي، ويتهمه الاحتلال بأنه نقل معلومات عن هذه المناطق لشخص إيراني.
جاء ذلك حسب ما نشرته المواقع العبرية، بعد السماح لها بالنشر، وأشارت هذه المواقع إلى أن محامي الدفاع عن المواطن التركي نفى هذه الاتهامات، مؤكداً على أن موكله كان في زيارة عادية للمسجد الأقصى، وقرّر الاحتلال اليوم الإفراج عنه من السجن وترحيله إلى تركيا .
ويشار إلى أن عشرات الأتراك تظاهروا أمام قنصلية الاحتلال في أنقرة خلال الأيام الماضية، مطالبين دولة الكيان بالإفراج عن المواطن التركي اورهان بيروك، وتناولت بعض المواقع العبرية خبر التظاهرات دون توضيح الأسباب لوجود رقابة عسكرية "إسرائيلية" على الموضوع، وكانت تكتفي بذكر أن التظاهرات أمام قنصلية الاحتلال في أنقرة تجري على خلفية قضية أمنية.

