Menu

أوضاع المخيّمات بسوريا.. الخطر في كل مكان

مخيّم درعا - سوريا

دمشق_ بوابة الهدف_ وليد عبد الرحيم

يتراوح وضع مخيمات اللاجئين و أماكن تجمع الفلسطينيين في سوريا حالياً، بين الآمن نسبياً والمتوتر جداً، أمّا الأوضاع الاجتماعية، والأمنية الاجتماعية القائمة فلا تغير يذكر، سوى من حيث تبدل نسبي يحدث بين الحين والآخر بحسب تغير جغرافيا الأعمال القتالية.

الوضع المتوتر والخطر الآن يحيط بمخيم خان الشيح تحديداً، وهو أقرب المخيمات إلى الحدود الفلسطينية، حيث يقع على مقربة من الجولان المحتل، كما يقع مخيم حندرات في حلب ضمن دائرة الوضع الخطر بحكم وجود المسلحين حوله و ما جرى فيه من معارك كر وفّر، على الرغم من انسحابهم من داخل هذا المخيم، أما مخيم درعا فما زال على حاله تقريباً مع تبدلات طفيفة، و بالنسبة لمخيّم اليرموك حدث مؤخراً تقدم للفصائل باتجاه العمق و تقهقر لداعش باتجاه جنوبه.

وتقع المخيمات الفلسطينية في سوريا حالياً، بحسب مواقعها الجغرافية ضمن مستويات من الخطر، تتراوح بين الخَطِر والآمن، مع تبدّلات وتغيّرات بحسب الأوضاع القتالية ومساراتها، لهذا لا ينبغي اعتماد هذا التقرير كتوصيف دائم للحالات المذكورة، فمخيم حندرات في حلب مثلاً تعرض خلال الشهرين الأخيريْن لتبدّلات في الوضع و كر وفر فتارةً كان تحت سيطرة المجموعات المسلحة وأخرى محرراً على يد لواء القدس . الجدول الآتي يعبر عن الوضع القائم اليوم و يُبيّن ذلك عامةً:

مخيّمات ضمن فئة "متوترة جداً"

مخيم خان الشيح

ريف دمشق

جزء كبير من سكانه خارجه

يقع ضمن مناطق الأعمال القتالية الساخنة

مخيم درعا

درعا

جزء كبير من سكانه خارجه

يقع ضمن مناطق الأعمال القتالية الساخنة

مخيم حندرات

حلب

سكانه خارجه بالكامل

يقع ضمن دائرة الأعمال القتالية الساخنة

 

مخيمات ضمن فئة "متوترة"

مخيم اليرموك

دمشق

غالبية سكانه خارجه

يقع ضمن مناطق الأعمال القتالية

مخيم خان دنون

ريف دمشق

جزء كبير من سكانه خارجه

يقع ضمن مناطق الأعمال القتالية الساخنة

مخيم سبينة

ريف دمشق

غالبية سكانه مهجرون خارجه

أمن ويمنع الأهالي من العودة إليه

 

مخيمات ضمن فئة "آمنة و آمنة نسبياً"

مخيم النيرب

حلب

غير مهجر

آمن نسبيا

مخيم الرمل

اللاذقية

غير مهجر

آمن

مخيم جرمانا

ريف دمشق

غير مهجر

آمن

مخيم السيدة زينب

ريف دمشق

غير مهجر

آمن نسبيا

مخيم الحسينية

ريف دمشق

عاد أهله إليه

آمن نسبيا

مخيم حماة

حماة

غير مهجر

 آمن

                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المتواجدون داخل هذه المخيمات يعانون أوضاعاً أمنية قلقة فهم داخل معمعان القتال، والحصار والقصف والقنص، أما المهجّرون خارج بيوتهم نسبياً أو كلّياً يعانون بشكل كبير أيضاً معاناة مختلفة بفعل الضغط الاقتصادي والتشرد وإيجارات البيوت المبالغ بغلائها وفقدان العمل وشح الموارد، ولا يعني ذلك ابتعادهم عن مناطق الأعمال العسكرية الخطرة ويفقدون أيضاً الشعور بالاستقرار.

يذكر بأن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجّلين في الأونروا، قبل العام 2011 وبداية الحرب كان 432048 لاجئاً، لكن هذا العدد ظل يتناقص باستمرار بسبب الهجرة أو الانتقال خارج البلاد نتيجة الحرب والدمار الذي حل ببيوتهم وأعمالهم، وهناك إحصاءات تقريبية تفيد ببقاء نحو النصف فقط داخل الأراضي السورية، منهم في دول الجوار يعيش في ظروف سيئة خاصة في لبنان والأردن، ومنهم بضعة آلاف في تركيا و اليونان، أما غالبيتهم فقد وصلوا عبر مراكب الموت إلى أوروبا وبقية دول العالم، والعشرات منهم قضوا خلال رحلة الفرار واللجوء.