أفرجت قوات الاحتلال "الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عن الأسير أحمد ربيع عبد ربه "32 عامًا"، وهو كفيف من سكّان قطاع غزة، وقد أمضى في سجونها عامًا كاملًا
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عبد ربه قبل عامٍ كامل بتاريخ 25 أكتوبر 2015، على حاجز "إيرز" أثناء توجهه لإجراء عملية زراعة قرنية في إحدى عينيه العاجزتين عن الرؤية، وقد تم تحرره عبر الحاجز نفسه، شمال قطاع غزة.
وكان الأسير المحرر عبد ربه قد حصل على تحويلة طبية رسمية من وزارة الصحة، من أجل زرع قرنية في إحدى عينيه نظرا لعدم تمكنه من الرؤية على بعد أكثر من مترين.
ونقلت المصادر المحلية أنّ الأسير حكم عليه بالسجن مدة سنة كاملة، بعد أن خضع لتحقيق قاسٍ رغم حالته الصحية من قبل مخابرات الاحتلال.
ونصت لائحة اتهام للأسير عبد ربه أنّه تستّر على شقيقه الشهيد محمود (استشهد في عام 2006) والذي كان يقطن معه في الشقة نفسها.
وجاء في لائحة الاتهام، أن عبد ربه كان يقدم مساعدة لشقيقه الشهيد الذي كان ينشط في "سرايا القدس " الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من خلال تقديم الضيافة له ولزملائه خلال زيارتهم لمنزل العائلة.
كما تشمل اللائحة اتهاما له بمعاونة زوجة شقيقه بعد استشهاده، من خلال تحصيل المساعدة المالية التي تتقاضاها من وزارة الشؤون الاجتماعية شهريا.

