يواصل سبعة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقالهم الإداريّ ومطالبةً لتحقيق عدة مطالب منها تحسين أوضاع الأسرى.
والأسرى المضربون رفضًا لاعتقالهم الإداري هم: أنس شديد، وأحمد ابو فارة من مدينة الخليل. يتواجدان في عزل سجن "مجين" في الرملة، ويضربان منذ 25 أيلول/سيتمبر الماضي، كما يتواجد الأسيريْن حسن ربايعة ، ومجد ابو شملة من مدينة جنين، في زنازين عزل "النقب" الصحراوي، وهما يضربان عن الطعام منذ السابع من الشهر الجاري، والأسير مصعب مناصرة، من سكان الخليل ويخوض إضراباً عن الطعام منذ 25/10/2016.
وقال والد الأسير مجد أبو شملة، أن ابنه المضرب عن الطعام أصبح يعاني من آلام في أنحاء مختلفة من جسده، بالإضافة إلى الهزال والإرهاق، ورغم ذلك مصمم على الاستمرار في الإضراب حتى تحقيق مطلبه وهو الإفراج عنه.
كما خوض الأسيران سامر العيساوي (37 عاما) ومنذر صنوبر (40 عاما)، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ سبعة أيام متواصلة.
ويأتي إضراب العيساوي وصنوبر يأتي لتحقيق عدة مطالب تمس حياة الأسرى كافة والتي تتمثل في "نقل جميع الأسيرات الفلسطينيات الى سجن قريب من المحاكم العسكرية، وتوفير العلاج الطبي الحقيقي للأسرى المرضى والسماح بإدخال أطباء ولجان طبية الى داخل السجون".
والأسير سامي عيساوي من بلدة العيسوية في القدس المحتلة تنوي سلطات الاحتلال احتجازه حتى إكمال حكمه الذي صدر بحقه عام 2003 وهو 30 عاما، والأسير منذر صنوبر من بلدة يتما في نابلس، والمحكوم 4 مؤبدات و30 عاما، والقابعين في سجن نفحة الصحراوي.
وبدأ كلاهما الإضراب عن الطعام بتاريخ 25 أكتوبر/تشرين أول الجاري.
ويطالب كلاهما بوقف المنع الأمني بحق عدد كبير من العائلات الفلسطينية التي تحرم بموجبه من زيارة أبنائها.
وقالت مصادرٌ رسمية أنّ معاملة سلطات الاحتلال للأسرى المضربين سيئة جدا، وهم معزولون عن العالم تمامًا بعد أن صودرت منهم كل وسائل الاتصال.
وقد أصبحت الحالة الصحية للأسرى المضربين أصبحت سيئة، حيث بدأ عليهم الإرهاق والتعب وعدم القدرة على الوقوف، بالإضافة إلى آلام شديدة في كافة أنحاء الجسم وهم يرفضون إجراء أي فحصوات طبية، أو تناول أية مدعمات سوائل باستثناء الماء.

