Menu

ثلاثة أسرى يعلقون إضرابهم.. وأربعة آخرين يستمرون في الإضراب

تحذيرات من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين

القدس المحتلة - بوابة الهدف

علّق ثلاثة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداريّ، وهم الأسير حسن ربايعة، والأسير مجد أبو شملة، والأسير مصعب مناصرة.

وأفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، في تصريحٍ، الخميس، أن الأسرى الثلاثة علقوا إضرابهم اليوم، بعد تلقيهم وعودات من إدارة مصلحة السجون بعدم تجديد اعتقالهم الإداري.

ويواصل أربعة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعضهم رفضًا لاعتقالهم الإداريّ وآخرين رفضًا للأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى.

وحذر قراقع، من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين، وذلك بعد تواجد جميعهم في العزل ومستشفيات الاحتلال.

وبيّن أنّ الوضع الصحي للأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة المضربين منذ 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، قد أصبح صعبًا، حيث يتواجدان في مستشفى "أساف هروفيه".

وكلا الأسيرين غير قادر على الوقوف أو الحركة، إضافة لآلام شديدة في جميع أرجاء أجسادهم، إضافةً لوجود هبوط حاد في الوزن لديهم.

وأفاد أنّ سلطات الاحتلال منعت عائلة الأسير سامر عيساوي من زيارته المقرّرة بحجة إضرابه عن الطعام، مؤكدًا أنّ الأسيرين صنوبر وعيساوي يقبعان في زنازين عزل نفحة.

والأسرى الذين يخوضون الإضراب عن الطعام هم:

1. الأسير أنس شديد (19 عاماً)، من الخليل،  أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر المنصرم، رفضاً لقرار الاعتقال الادري لمدة 6 أشهر والذي صدر ضده بعد اعتقاله في الأول من آب المنصرم.

2. الأسير أحمد أبو فارة (29 عاماً)، من الخليل، أعلن إضرابه عن الطعام في الخامس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم، رفضاً لقرار الاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر والذي صدر ضده بعد اعتقاله في الأول من آب المنصرم، علماً أنه أسير أمضى قرابة العامين في سجون الاحتلال قبل اعتقاله الأخير.

3. الأسير سامر العيساوي (37 عاماً) من القدس المحتلة، أعلن إضرابه عن الطعام في الخامس والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر، لتحقيق جملة من المطالب التي تمسّ حياة الأسرى كافة والتي تتمثل في نقل كافة الأسيرات الى سجن قريب من المحاكم العسكرية لتخفيف معاناة نقلهنّ بالبوسطة، وتوفير العلاج الطبي الحقيقي للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ووقف المنع الأمني بحق عدد كبير من العائلات الفلسطينية التي تحرم بموجبها من زيارة أبنائها الأسرى.

4. الأسير منذر صنوبر (40 عاماً) من نابلس، أعلن إضرابه عن الطعام في الخامس والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر، لتحقيق جملة من المطالب التي تمسّ حياة الأسرى كافة والتي تتمثل في نقل كافة الأسيرات الى سجن قريب من المحاكم العسكرية لتخفيف معاناة نقلهنّ بالبوسطة، وتوفير العلاج الطبي الحقيقي للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ووقف المنع الأمني بحق عدد كبير من العائلات الفلسطينية التي تحرم بموجبها من زيارة أبنائها الأسرى.