Menu

الفعاليّات الاحتجاجيّة تتواصل في الداخل.. والثلاثاء إضراب شامل

أرشيف: مسيرات فلسطينية

بوابة الهدف_ فلسطين المحتلة_ غرفة التحرير:

استجابة للخطوات الاحتجاجية التي قررتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الدّاخل المحتلّ، خرج أهالي الطيبة وقلنسوة في تظاهرة حاشدة ضدّ سياسة هدم البيوت و مصادرة الأراضي، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

كما تظاهر العشرات على مداخل بلدات وقرى وادي عارة، وشارك في التظاهرة عضوا الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي باسل غطاس وجمال زحالقة وعضو المكتب السياسي رياض الجمال.

وطالب المتظاهرون، وزارة الداخلية الإسرائيلية بالاعتراف بالقرى الفلسطينية في الداخل والنقب، والمصادقة على الخرائط الهيكلية للبلدات العربية لترخيصها ومنع هدمها، كما أعلوا الأعلام الفلسطينيّ، وهتفوا بالشعارات المناهضة للسياسة العنصرية التي تتبعها حكومة الاحتلال.

وكانت لجنة المتابعة العليا في الداخل، أعلنت الخميس الماضي، عن الإضراب العام والشامل يوم الثلاثاء الأسبوع الجاري، تحت عنوان "إضراب يوم البيت".

ودعت اللجنة في بيان لها، إلى تنظيم "مُظاهرة قُطرية وحدوية مُشتركة" في نفس اليوم، الساعة الخامسة عصراً، وسط "تل أبيب"، لا تُرفع فيها سوى الأعلام الفلسطينية.

وقال بيان اللجنة: "بات من الواضح أن المُؤسّسة الإسرائيلية بكل أذرعها، أعلنت "حرب الهدم" للبيوت العربية، في عمليّة تطهير عرقي ممنهج للوجود العربي الفلسطيني في البلاد، من خلال تصعيد ممنهج ومكثّف، في سياسة الهدم بحجَّة عدم الترخيص" ، وخاصة في النقب والمثلث وكفر كنا وفي دهمش، وهناك أكثر من 50 ألف بيت عربي مهدد بالهدم".

وذكر البيان: "إنّ الحكومات الإسرائيلية رفضت جميع المُبادرات والمشاريع البديلة، التي عُرضت عليها مُنذ عِدَّة سنوات، مشيرة إلى أنّ هذه المعركة لن تتوقّف، حتى الاعتراف الرسمي بالقرى الفلسطينية مسلوبة الاعتراف".

كما قررت اللجنة في بيانها إعادة بناء كلّ بيت يُهْدَم وحمايته من خلال خيام اعتصام شعبية وقيادية.

وقد بلغت حصيلة الهدم في قرى النقب العام الماضي، نحو ألف منزل.

و قررت اللجنة كذلك التوجُّه إلى جميع المُؤسَّسات التعليمية العربية للالتزام بالإضراب، وإعداد مواد تثقيفية حول الإضراب تُقدّم للطّلاب.

وناشدت اللجنة جميع اللجان الشعبية المحلية والمناطقية وال قطر ية إلى أخذ دورها الفاعل والمُنَظَّم، في هذا الاتجاه، كما قررت اللجنة التوجُّه برسالة شاملة لسفراء الدول المعتمدين في "تل أبيب"، ومن خلالهم إلى الهيئات والرْأي العام الدولي، حول طبيعة وأسباب وأهداف هذا الإضراب، وكشف حقيقة السِّياسات الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب.

وطالبت جميع الأحزاب السياسية، والمُؤسَّسات العربية ،إلى تحمُّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، و العمل الجاد نحو الحَشْد الجماهيري لمظاهرة "تل أبيب".