أطلق متطوعون ومناصرون لاتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين الثلاثاء، حملة "إحياء الأرض" الممولة من العربية لحماية الطبيعة، وذلك بزراعة عشرات أشجار الزيتون واللوزيات في الأراضي القريبة من مستوطنة "بيت إيل" شمال شرق رام الله المحتلة.
ورحّب المزارعون بالمبادرة التي تأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيين من شبح الاستيطان الذي يتمدد يومياً مهدداً الأراضي الزراعية المحيطة بالمستوطنات، وقالوا أنهم بحاجة إلى مثل هذه الحملات دائماً لدعم صمودهم في وجه غول الاستيطان.
وبهذا الصدد حدّث المزارع خالد خوالدة المتطوعين والقائمين على حملة "إحياء الأرض" عن المضايقات التي كان يتعرض لها من قبل المستوطنين لإجباره على مغادرة منزله وأرضه التي تحد المستوطنة، إذ يفصل بيته عن أحد الوحدات الاستيطانية عدة أمتار فقط.

