Menu

بيادسة: ننتظر الإفراج عن بلال كايد.. وقد تحصل مفاجآت!

بلال كايد

غزة_ خاص بوابة الهدف

من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال، اليوم الاثنين، عن الأسير المناضل، القيادي في الجبهة الشعبية بلال كايد من بلدة عصيرة الشمالية بنابلس، والذي كان خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمرّ أكثر من 70 يومًا متواصلة، بدأت يوم 16 يونيو 2016، وانتهت بتاريخ 24 أغسطس 2016، باتفاق تعهّدت فيه النيابة الصهيونية بعدم تجديد اعتقاله الإداري، وتحديد تاريخ 12 ديسمبر، الذي يُوافق اليوم الاثنين، موعداً للإفراج عنه.

وأفادت محامية مؤسسة الضمير، فرح بيادسة، التي تُتابع ملف الأسير كايد بأنّ سلطات الاحتلال ترفض إعطاء أي معلومات عن مكان وتوقيت الإفراج المُقرر عن الأسير بلال.

وقالت المحامية بيادسة في اتصال هاتفي لـ"بوابة الهدف" إنّ الاحتلال مُتعنّت في كل ما يتعلّق بالأسير بلال كايد، ربّما لما تحمله قضيّته من خصوصية، إذ ترفض إدارة السجون الإخبار بموعد الإفراج عنه، وفي أي مكان سيتم. مشيرةً إلى أنّ ذلك مما اُعتيد من السلطات "الإسرائيلية" في إثارة الغموض، لبثّ التوتر والقلق في نفوس ذوي الأسير والجهات المعنيّة.

وأعربت بيادسة عن تخوّفها، وفي ذات الوقت توقعات بأن تحصل مفاجآت من طرف الاحتلال، بأن يفرض بعض الشروط، على الأسير بلال كايد، قبل الإفراج عنه، كمنعه من دخول مناطق محددة، خاصةً في محافظة نابلس.

هذا وتواجد العشرات من عائلة الأسير بلال وذويه ورفاقه في الجبهة الشعبية، على حاجز جبارة، منذ ساعات الصباح، في انتظار الإفراج عنه، حسبما أفادت به المحامية بيادسة

وأوضحت المحامية أنّ عادة الاحتلال جرت بأن يكون الإفراج عن أسرى سجن "هداريم" عبر "حاجز جبارة" القريب من نابلس، لكنّ قد نتفاجأ بأن يتم نقل الأسير بلال إلى رام الله ومن ثمّ إطلاق سراحه هناك.

وبدأت قضية إضراب الأسير بلال، بعدما رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه بتاريخ 13 يونيو الماضي، بعد انتهاء فترة محكوميته كاملة، وهي أكثر من 15 عاماً، لتقوم بإصدار قرار اعتقال إداري بحقه. وما إن علم الكايد بذلك حتى أعلن خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام.