Menu

مزهر: الفصائل تجري اتصالاتها لحل أزمة موظفي حماس في غزة

مزهر: الفصائل تجري اتصالاتها لحل أزمة موظفي حماس في غزة

 كشف جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن مساعي و اتصالات تبذلها الجبهة لدعم جهود المصالحة الوطنية ودعوة حكومة التوافق الوطني للحضور إلى قطاع غزة بعد فشل زيارتها الاخيرة.

وقال مزهر في تصريح له مساء أمس الأثنين" "هناك مساعي وجهود تبذلها الجبهة بالتعاون مع الفصائل من أجل حل مشكلة الموظفين في قطاع غزة مع حكومة التوافق الوطني"، مضيفاً " الشعبية بدأت باجراء اتصالات مع الحكومة بهذا الشأن كما قدمت بالتعاون مع الفصائل بغزة حلول ومبادرات وهي قيد المتابعة".

وقال مزهر :"نسعى مع الفصائل لتكثيف الجهود خلال الأيام القادمة لدعم المصالحة الوطنية ودعوة الحكومة للحضور إلى قطاع غزة."

وعن اجتماع فصائل اليسار الفلسطيني الذي عقد في مدينة غزة  امس الاثنين، قال مزهر " ان الاجتماع أكد على رفض قانون ضريبة (التكافل) الذي أقرته مؤخرا كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية التابعة ل حركة حماس في قطاع غزة".

وذكر مزهر ان الاجتماع الذي ضم ( الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب الفلسطيني وفدا والمبادرة الوطنية) اعتبر ان قانون ضريبة التكافل خروج عن الاجماع الوطني، ولا يعكس موقف الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي ككل.

وذكر أن القانون يضيف اعباء على المواطنين في قطاع غزة سيما وأن القطاع يعيش ظروف صعبة وسط ارتفاع لنسبة الفقر والبطالة.

واعتبر مزهر أنه" كان الأولى عدم فرض على المواطنين الضرائب"، مؤكداً أن "الأساس هو السعي للحصول على حلول للأزمات، خاصة وأن هناك حديث يدور عن حلول جدية".

وقال " عندما نتحدث عن حكومة توافق وطني هي التي تتوالي المسؤولية فيما يتعلق في صرف رواتب الموظفين، واتخاذ قرارات أو اجراءات لها علاقة بالضريبة"، مضيفاً أن" الحديث عن قانون تكافل اجتماعي من أجل دعم خزينة الحكومة بغزة وصرف رواتب موظفيها مرفوضاً."

"أمد"