حملت الأمم المتحدة الاثنين، الجيش الإسرائيلي مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجىء خلال الحرب الأخيرة، حسب تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية.
وقال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في رسالة إلى مجلس الأمن إن هذه الهجمات أوقعت 44 قتيلا و227 جريحا على الأقل بين 16 يوليو و26 اغسطس، في هذه المدارس التي كانت تستخدم ملاجىء للمدنيين الفلسطينيين.
وتابع بان كي مون "إنها قضية بمنتهى الفداحة. إن الذين طلبوا الحماية وظنوا أنهم منحوا ملجأ هناك تبددت آمالهم وتعرضت ثقتهم للخيانة".
وتعهد الأمين العام للأمم المتحدة "عدم ادخار أي جهد لضمان أن مثل هذه الحوادث لن تتكرر أبدا".
وقامت لجنة بالتحقيق في الهجمات على مدارس تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) من 8 يوليو حتى 26 أغسطس السنة الماضية لكنها أشارت في نفس الوقت إلى العثور على أسلحة في ثلاث مدارس.
والمدارس كانت خالية آنذاك لكن بان كي مون لفت إلى "واقع أنها كانت تستخدم من قبل هؤلاء الضالعين في القتال لتخزين أسلحتهم وفي الحالتين، إطلاق النار المحتمل منها، غير مقبول".
واستشهد أكثر من 2100 مواطن خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

