جدّد الرئيس محمود عباس ، مساء اليوم الأربعاء، تمسكه بالسلام، كخيار لا رجعة عنه، مشيراً إلى أن هذا العام قد يكون الفرصة الأخيرة للحديث والعمل من أجل تطبيق حل الدولتين.
ودعا عباس، في مؤتمرٍ صحفي مُشترك مع نظيره البولندي أنجيه دودا، في بيت لحم، جميع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى أن تقوم بذلك، مُجدداً دعمه لكل الجهود المبذولة والمبادرات الدولية، والتي كان آخرها مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد لقاء ثلاثي في موسكو.
ودعا الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب، إلى العمل على صنع السلام في المنطقة، مُعرباً عن استعداده للعمل معه لتحقيق هذا الهدف.
وحول نقل السفارة الأميركية للقدس، قال الرئيس عباس: سمعنا هذا الكلام من الرئيس الأميركي المنتخب ترامب، ولكن حتى الآن لم نسمع بشكل رسمي، لأننا نريد أن نسمع كلامه عند وصوله للبيت الأبيض، ولكن مثل هذا الإجراء لو اتخذ فإنه سيدمر عملية السلام، وهذا إجراء غير قانوني، لأن نقل السفارة سيكون الحادث الأول في التاريخ، حيث إن جميع دول العالم التي تتبادل التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل سفاراتها في تل أبيب، ونقل السفارة الأميركية للقدس يجحف بالوضع النهائي للمفاوضات ويؤثر عليه، وهو يتماشى مع القرار غير الشرعي الذي اتخذته الحكومات الإسرائيلية بضم القدس الشرقية، وهي أرض احتلت عام 1967 وهي عاصمة دولة فلسطين، وهذا ما ورد في قرار مجلس الأمن 2334 وغيره من القرارات، ونحن ندعو الرئيس ترامب ألا يقوم بهذه الخطوة، حتى لا يعطل مسيرة السلام، ونرجو أن يستمع لذلك، مُشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني بانتظار تنفيذ حديث ترامب عن رغبته في حل الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي".

