رصد تقريرٌ إعلامي، اقتحام 330 صهيونيًا للمسجد الأقصى خلال الفترة الواقعة ما بين الـ 13 وحتى الـ 19 من شهر كانون ثاني/ يناير الجاري.
وقال تقريرٌ صدر عن وكالة "قدس برس"، أنّ الأسبوع شهد عدداً كبيراً من الاقتحامات العسكرية لعناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي العام الـ "شاباك" للأقصى؛ حيث بلغ عددهم 115 جندياً.
وسمحت شرطة الاحتلال خلال أسبوع الرصد (باستثناء يومي الجمعة والسبت) للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي وخلال فترتين (صباحية وما بعد صلاة الظهر)؛ ليبلغ عددهم 215 مستوطناً، من بينهم 33 من فئة الطلاب.
وباتت أبواب المسجد الأقصى تشهد بشكل مستمر صلوات وطقوس تلمودية وبحماية عناصر من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة، بشكل استفزازي للمصلين الفلسطينيين، كما أن عناصر الشرطة يضيّقون على دخول المصلين من خلال تفتيش بعضهم أو احتجاز هويّاتهم.
وتنفّذ الاقتحامات عادة من “باب المغاربة” وهو الخاضع لسيطرة الاحتلال الكاملة، ثم تبدأ الجولة بحماية القوات المدججة بالسلاح، حتى الوصول إلى “باب السلسلة” والخروج منه.
وبيّنت أن شرطة الاحتلال أبعدت والد الشهيد ثائر أبو غزالة (أحد منفذي عمليات الطعن خلال انتفاضة القدس عام 2015) عبد السلام أبو غزالة عن البلدة القديمة في القدس لمدة أسبوعين بعد اعتقاله لمدة يومين.
وكانت الفترة الممتدة بين السادس والـ 12 من كانون ثاني/ يناير الجاري، اقتحام 338 مستوطناً لباحات المسجد الأقصى؛ من بينهم 65 طالباً.

