Menu

حراك 29 نيسان يتحوّل لـ "عراك"

11178465_10205243270934890_1738004280_n

بوابة الهدف_ غزة_ غرفة التحرير:

باءت محاولة بعض الشبّان في قطاع غزّة، لإنهاء الانقسام بالفشل، بعد فضّ اعتصامهم بحيّ الشجاعية شرق مدينة غزّة.
وكانت مجموعات شبابيّة دعت لتنظيم اعتصام في مدينة غزّة، رفضاً للانقسام الذي تسبب بالكثير من الأزمات في القطاع، مما انعكس بالسلب على كافة شرائحه، وخاصة قطاع الشباب، حيث النسب المرتفعة والمتفاقمة للبطالة والفقر وغيرها.

وذكر الحراك في بيان أصدره قبل يوم من موعده، بأنّه "حراك وطني خالص، فلسطيني، شبابي، شعبي، له أهدافه ومنطلقاته التي قام من أجلها وأهمها،استقلالية القرار، وإنهاء الانقسام وكافة تداعياته.
و تنفيذاً لدعوات الحراك، انطلق عشرات الشبّان في مسيرة من "مفترق الشجاعيّة" شرق مدينة غزة، وصولاً إلى شارع النزّاز شرقاً، وانتهت المسيرة باعتصام.

و باشر المشاركون بالهتافات المناهضة للانقسام وتأثيراته على كافة مناحي الحياة في القطاع، ثم اتّجهت الهتافات نحو رفض التنسيق الأمني في الضفّة المحتلة، والتي أعلتها مجموعات تابعة ل حركة حماس ، الأمر الذي أثار حفيظة بعض المجموعات التابعة لحركة حماس، ما أدّى لمشادّات تم على إثرها فضّ الاعتصام، دون وقوع خسائر تذكر في المكان.

وكان المشاركون في الحراك رفعوا العديد من اللافتات الرافضة للانقسام والداعية للوحدة الوطنيّة، وحمل أحد الشعارات عبارة "علمنا واحد مش رايات كتير".

يُذكر أن عناصر الأمن الداخلي التابع لحكومة غزّة، تواجد منذ بداية الاعتصام والتظاهر، ولم يتدخّل سوى في نهاية المطاف لتفريق المتظاهرين بسلام، دون وقوع إصابات.