تفاعل ناشطون مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع الأخبار المُتداولة حول نية الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده لدى "إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
بدوره، قال رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع "غير حكومي"، أحمد أويحمان، للأناضول، إن "كل الدول والشعوب العربية والإسلامية مطالبة للتحرك من أجل وقف عزم ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس"، مُشيراً إلى "ضرورة تحمل الجميع لمسؤوليتهم إزاء هذه الخطوة الخطيرة، وبعث رسالة قوية اللهجة للإدارة الأمريكية، لثنيهم عن اتخاذ هذا القرار الخطير".
ودعا أويحمان الجمعيات الحقوقية إلى تنظيم فعاليات احتجاجية في بلدانهم للضغط على الحكومات للتحرك في هذا الاتجاه.
بدوره، عقّب الناشط في شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، نزار الهسكوري، بالتأكيد على "أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يئن ويتوجس مع تسلم دونالد ترامب السلطة"، مُضيفاً إن "الالتقاء على قواسم مشتركة وإعادة ترتيب الأولويات النضالية سيعيد فرض القضية الفلسطينية على ضمير العالم، ليس عبر ترديد الكلمات الرنانة، وانما عبر المقاومة، بإيمان مترافق بالوعي والصلابة في الحق دون إدعاء ولا متاجرة ولا استعراض، فالأولويات المطلقة هي العمل من أجل تحرير فلسطين، وليست للمصالح العصبوية الضيقة".
وأشار الهسكوري إلى أن الشعب المغربي عموماً والشبيبة الطليعية ستكون دائماً إلى جانب الحق الفلسطيني ومقاومته كما كان الموقف تاريخياً.
أما منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة (غير حكومي)، عزيز هناوي، طالب الدول العربية والإسلامية بالتحرك لوقف هذه الخطوة، مؤكداً أن "ترامب لم يكن ليتجرأ على هذه الخطوة لولا ضعف بعض الدول العربية والإسلامية التي تعيش على وقع الصراعات والحروب، مثل سوريا والعراق واليمن و ليبيا ".
وفي حال تم نقل السفارة، حذّر هناوي "في حال تم تنفيذها ستفتح باب لن يعرف خطورته ومآلته"، مُضيفاً أن مسؤولية التصدي لهذا لقرار تتحمله الدول العربية والإسلامية، فضلاً عن منظمة الأمم المتحدة، لأن "هذه الخطوة تعاكس القانون الدولي، ولها تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم ككل".

