أطلقت دار الآداب من بيروت عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الدكتور جورج حبش ، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة القوميين العرب، والتي مرت يوم أمس الخميس 26 يناير.
ونشرت دار الآداب عبر موقعها عددًا من المقالات والمواد المتميّزة حول حكيم الثورة الفلسطينية جورج حبش، وهي موجودة عبر موقعها: http://www.al-adab.com
وشكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في تصريحٍ لها ووجهت التحية للراحل الكبير سهيل ادريس صديق الحكيم حبش، وابنه سماح ادريس الذي يواصل مشوار الآداب والدفاع عن الثقافة الوطنية والعروبة والقيم النبيلة.
وقالت الجبهة أنها تحترم أي آراء قد يكون فيها نقداً لأنها تأتي من باب الحرص على مسيرة الحكيم والجبهة، التي لا تزال تؤمن بضرورة التعلم من الجماهير والإصغاء إلى كل المواقف الوطنية وأصوات المثقفين الثوريين على نهج الحكيم.
موضوعات العدد:
الافتتاحيّة لسماح إدريس: رسالة جديدة إلى الحكيم جورج حبش: كي لا تخبو الجمرة.
أسعد أبو خليل: عصر جورج حبش.
أسماء عوّاد: لم أعرف الحكيم.
جوليا الراهب: خالي الحكيم.
حسين البدري: جورج حبش: عنوانٌ للنضال أبدَ الدهر.
خالد بركات: هواجسُ الحكيم بين الثورة والدولة.
خالد إبراهيم الراهب: الحكيم والعائلة: أسيرُ خلفكَ منذ الطفولة.
سعيد ذياب (مقابلة أجراها خالد بركات): عن الحكيم منهجًا وممارسةً.
سيف دعنا: روحُ الحكيم الاستثنائيّة: سليلُ المشاعيّة الثوريّة.
سيف العائدي: والدي الحكيم... الضحكة التي لا تغيب.
صمود سعدات: الحكيم في عيون شابّة.
فيصل درّاج: جورج حبش السياسيّ الذي مات واقفًا مع حلمه.
ليليان العائدي: عندها فقط سأعانقُ قبرَك.
ماهر اليماني: نعم قدّمتُ شكوى ضدّ الحكيم!
محمود قرني: جورج حبش...الثورة في فوهة بندقيّة.
هيلدا حبش: في ذكرى رحيل الحكيم.
وسام الرفيدي: كيف نحافظ على تراث الحكيم؟
وليد أبو بكر: الثائر الذي لم يفقد ظلّه.
خطاب: جورج حبش في مخيم العودة، 1970.
كما يضمّ العدد:
ـ قصتين لـ: سعيدة تاقي، وعصام حسن.
ـ قصائد لـ: أسامة جلالي، ورلى الخشّ، وسيف الدين بنزيد، وميريت مالوي (ترجمة: عبير الفقي).
ـ ذاكرة الآداب: "الجلّادون" لجان بول سارتر (ترجمة: عايدة مطرجي إدريس).
فضلًا عن أرشيف الآداب للعام 19755.

