يسعى الاحتلال مؤخراً لإخلاء مقر الأمم المتحدة في مدينة القدس المحتلة، ردّاً على رفض نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى المدينة المحتلة، حسبما ذكرت صحيفة "يروشاليم" العبرية.
ووفقاً للصحيفة العبرية، فإنه في خضم الصراع الدائر حول نقل السفارة الأمريكية، يوجد من يريد فتح جبهة دبلوماسية جديدة ضد الأمم المتحدة، ويقف على رأسهم يائير غباي عضو "الكنيست" الأسبق، والذي يطالب بإخلاء مقر الأمم المتحدة في جبل المكبر بالقدس المحتلة.
وبدأ غباي الأسبوع الماضي شنّ حملة جمع تواقيع شخصيات عامة لتأييد طرد الأمم المتحدة، وينوي نقل العريضة إلى رئيس الحكومة وعرض هذا الموضوع على جدول الأعمال السياسي.
ويقع مقر الأمم المتحدة والذي يطلق عليه مقر المندوب السامي على أرض مساحتها حوالي ٨٠ دونماً على قمة جبل المكبر، وكان في الماضي مقراً للمندوب السامي البريطاني في عهد الانتداب البريطاني.
وتأتي التحركات الصهيونية هذه بزعم امتلاك الكيان الصهيوني الأرض، وأن موظفي الأمم المتحدة يتواجدون عليها كمستأجرين ثانويين لا حق لهم فيها، ولا يدفعون إيجاراً ولا أي رسوم أخرى جراء استخدامهم للعقار.
وأعادت الأمم المتحدة استخدام العقار بعد حرب حزيران عام ١٩٦٧ في إطار اتفاق وقعته مع الكيان الصهيوني، وكان يعمل فيه قبل ذلك مراقبون من الأمم المتحدة يشرفون على تطبيق اتفاقية الهدنة بين دولة الاحتلال والأردن.
ويعارض المحامي غباي الخبير بقوانين الأراضي والذي كان عضواً في اللجنتين "المحلية واللوائية للتنظيم"، تواجد الأمم المتحدة على هذه الأرض، ويدعو في ضوء ذلك بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية إلى طرد الامم المتحدة من المقر وبناء حي استيطاني على الأرض.

