تزامنًا مع قرب يوم العمال العالمي، طالب الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالعودة للعمل في المرافق العامة في السجون، كالمخبز، والمطابخ العامة، والمغاسل، والترميمات العامة للغرف، وما يخص الأسرى من أعمال.
وعلق مسئول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير المحرر علام كعبي بالقول: كان العمل في المرافق العامة مكسبًا حققته الحركة الأسيرة بعد مسيرة طوية من النضال، وعدنا خسرناه عام 2004، بعد فشل إضراب الحركة الأسيرة.
وتحدث كعبي عن فائدة العمل في المرافق للأسرى، وأثرها النفسي الإيجابي عليهم فهم يصنعون طعاما نظيفا، في المطبخ، بعيدا عن الغرف، ويغسلون الملابس ويكوونها ويسلمونها لكل أسير مطوية، بعكس ما يحدث الآن إذ تلقى ملابس عدد كبير من الأسرى في كومة كبيرة في ساحة السجن، ويطلب من كل واحد البحث عن ملابسه، كما أنهم يجهزون الخبز بأيديهم، ويقومون بكثير من الأعمال التي تشغل وقتهم، وتوفر عليهم المال.
ورأى كعبي أن مطالب الأسرى لا تتحقق إلا بمزيد من النضال والإضرابات التي تكسر إرادة السجان وتحقق المكاسب للأسرى.
من جهته شدد رأفت حمدونة، مدير مركز الأسرى للدراسات، في بيان صحفي الخميس، على عدالة هذا المطلب لما له من أهمية تنعكس على مجمل حياة الأسرى.
وقال: إن إعادة العمال في السجون لمرافق العمل يخفف عنهم الكثير من المعاناة، ويحافظ على صحتهم ونفسيتهم.
مضيفا: مرافق العمل تم تحقيقها بالكثير من المعاناة والعذابات والآلام والخطوات النضالية، ومع هذا فإن إدارة السجون استغلت الحالة الفلسطينية والظروف السياسية في الخارج واستطاعت سحب تلك الإنجازات.
وأشار حمدونة لأن الأسرى لا يأمنون نظافة الطعام الذي يعده السجناء الجنائيون اليهود في المطابخ، ويشمئزون منه، بسبب وجود أوساخ في الطعام وقد تكون متعمدة، ما يدفعهم لإلقائه في القمامة.
وأوضح أن هذا الأمر ينطبق على المرافق الأخرى في السجون، كالمغاسل التي منعتهم إدارة السجون من العمل فيها، وبوجود عمل جنائيين يهود لا يهتمون بالنظافة انتشرت الأمراض المعدية وخاصة الجلدية بين الأسرى، الأمر الذي ينطبق على كل المرافق العامة التي نقلتها الإدارة بحجج أمنية من أيدي الأسرى الفلسطينيين والعرب وسلمتها عنوة للسجناء الجنائيين اليهود

