قال البيت الأبيض في بيان صادر عنه إن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قال خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو: إذا استمرت موسكو في انتهاك الهدنة في شرق أوكرانيا من جانب الانفصاليين الموالين لها، فإن الأثمان سترتفع.
وأتى الموقف الأميركي إثر مطالبة السلطات الأوكرانية الغرب برد "شديد" على موسكو، بعد دخول الانفصاليين الموالين لروسيا مدينة ديبالتسيفي الاستراتيجية، التي يحتلون قسما منها وتستمر فيها المعارك العنيفة.
وأوضح البيان أن نائب الرئيس أدان بشدة منع روسيا والانفصاليين لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من الوصول إلى ديبالتسيف، الأمر الذي يتيح للانفصاليين مواصلة هجومهم بدون عائق.
ونقل الموقع الالكتروني لروسيا اليوم أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعرب عن أمله في ألا توظف الأحداث في ديبالتسيفو بأوكرانيا كحجة لنسف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مينسك.
وديبالتسيفو هي منطقة في إقليم دونيتسك وإحدى أهم عقد خطوط السكك الحديدية في أوكرانيا وكانت المعلومات تشير إلى محاصرة قوات الدفاع الشعبي لقوات أوكرانية هناك.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع نظيره الأوسيتي الجنوبي إدوارد ساناكوييف: نحن منزعجون مما يحدث في ديبالتسيفو، مضيفًا: لقد طرح الرئيس فلاديمير بوتين مناقشة حل المسألة حول ديبالتسيفو، لكن الرئيس الأوكراني قال إنه لا يوجد حصار للجنود الأوكران ولكننا الآن نجد أنفسنا أمام هذه المشكلة.
من جهة أخرى شدد لافروف على ضرورة تنفيذ بنود اتفاقية مينسك بشكل سريع وخاصة وقف إطلاق النار وضمن ذلك ديبالتسيفو.

