على هامش لقائه ب مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة نيكولاي ميدنوف، وآخرين، قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن نتنياهو أغلق طريق السلام قبل وبعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بإصراره رفض مبدأ الدولتين عل حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، واستمراره بالنشاطات الاستيطانية وتنكره للإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ورفضه تنفيذ الالتزامات التي ترتبت على الجانب الإسرائيلي والاتفاقات الموقعة.
وأضاف عريقات: فتح طريق أمام السلام يتطلب الكف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون، والزامها بوقف النشاطات الاستيطانية وتنفيذ التزاماتها كافة وعلى رأسها وقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس المحتلة، إضافة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والأطراف المعنية في المنطقة.
وطالب عريقات بوضع الجداول الزمنية لتنفيذ انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من دولة فلسطين المحتلة وحتى خطوط الرابع من حزيران عام 1967 ، والاتفاق على جدول زمني للمفاوضات حول كافة قضايا الوضع النهائي وتنفيذ الاتفاق ضمن مدة زمنية لا تتجاوز عامين وتحت إشراف ومراقبة ومتابعة المؤتمر الدولي، وذلك من آليات الزامية.
وأكد عريقات أن محاولات بعض الأطراف إعادة اللف والدوران في حلقات المفاوضات التقليدية غير مقبولة بأي شكل من الأشكال.

