قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن العنصر الأساسي في عملية السلام في الشرق الأوسط، هو وجود سلطة فلسطينيّة فاعلة وملتزمة بالحلّ السلمي للنزاع، بعيداً عن العنف، والإيمان بحل قائم على تعايش بين دولتين، حسبما ذكر بيان صادر عن الاتّحاد الأوروبي.
ومن جهته صرّح مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسّع، يوهانز هاهن، بقوله: "إن الاتحاد الأوروبي ما زال متمسكاً بحل الدولتين ولهذا الهدف سوف يستمر في دعم السلطة الفلسطينية في جهودها لبناء، ونسعى لتوفير الدعم لغزّة التي تعيش مرحلة غاية في الصعوبة".
وتأتي تصريحات خارجية الاتحاد الأوروبي هذه، عقب تسلّم السلطة لدفعة أولى من الدعم المالي السنوي المُخصّص للسلطة الفلسطينية، بقيمة 212 مليون يورو، تُخصّص لتوفير الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني، كالتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى دفع رواتب موظفي السلطة، وكذلك تمويل نشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
يُذكر أن الأمم المتحدة أطلقت مع الجامعة العربية دعوة طارئة للدول المانحة، في السادس من الشهر الحالي، لتسريع دفع المساعدات لسكان غزة "لتجنب تفاقم إضافي للوضع الإنساني الصعب فيها". بالإضافة إلى وعودات المؤتمر الدولي الذي عُقد في القاهرة، في أكتوبر العام الماضي، لتقديم مساعدة بقيمة 5،4 مليارات دولار للفلسطينيين نصفها لإعادة إعمار قطاع غزة الذي خلّف دماراً قُدّر بمليارات الدولارات.

