Menu

جيش الاحتلال يحاصر "أم الحيران" تمهيداً لعمليات هدم

قوات الاحتلال تحاصر قرية ام الحيران

النقب - بوابة الهدف

حاصرت قوات معززة من جيش الاحتلال، منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، قرية أم الحيران بالنقب، جنوب فلسطين المحتلة، وذلك بهدف نقل منزلين جاهزين تبرعت بهما اللجان الشعبية في البلدات العربية، وكذلك لهدم خيمة الاعتصام التي نُصبت عقب هدم 12 منزلاً و8 منشآت زراعية واستشهاد يعقوب أبو القيعان في يوم الثامن عشر من يناير الماضي.

وناشد رئيس اللجنة المحلية في أم الحيران، رائد أبو القيعان، قيادات لجنة المتابعة العليا واللجنة ال قطر ية لرؤساء السلطات المحلية العربية والقائمة المشتركة ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب وكافة قيادات وكوادر الأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية بالتوجه على الفور إلى أم الحيران من أجل منع الهدم القادم وتشريد المزيد من الأهالي.

وذكر أبو القيعان، أن "قوات من الشرطة ترافقها الجرافات تحاصر القرية، السلطات الإسرائيلية تريد أن تتوغل أكثر من أجل اقتلاعنا وتهجيرنا، وهي تواصل هجمتها الشرسة وغير الإنسانية علينا'.

وكان ضباط من وحدة "يوآف" في شرطة الاحتلال، حضروا مطلع الأسبوع الحالي إلى قرية أم الحيران، ضمن جولة تحضيرية بهدف هدم المنازل الجاهزة وخيمة الاعتصام وعدد من المنازل القائمة، حيث علق هدم وإخلاء للمنازل.

وتقع قرية "أم الحيران" غير المعترف بها من قبل الاحتلال، في منطقة "وادي عتير" شمال شرقي بلدة حورة (على شارع 316) ويقطنها قرابة نحو 2200 مواطن جميعهم من أبناء عشيرة أبو القيعان.

وزادت سلطات الاحتلال بشكلٍ كبير من وتيرة عمليات هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في النقب، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة في النقب والتي تعادل ثلثي فلسطين التاريخية.

ولا يعترف الاحتلال بـ 51 قرية في النقب، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمر ببناء تجمعات استيطانية لصالح المستوطنين اليهود في النقب.