أوقفت المديرية العامة للأمن العام، اليوم الأربعاء، بناءً على إشارة النيابة العامة المختصة لبنانياً وفلسطينياً لانتمائهما إلى تنظيم "إرهابي" والتواصل مع قياديين فيه وتسهيل مُغادرة أشخاص للالتحاق بصفوفه.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فإنّه نتيجة التحقيق معهما اعترف الموقوف اللبناني بالتواصل مع قيادات في تنظيم "إرهابي" ب سوريا ومُحاولة المُغادرة إليها للالتحاق بصفوفه بتسهيل من الموقوف الفلسطيني اللاجئ في لبنان عبر أشخاص مُتواجدين في مخيم عين الحلوة.
واعترف الموقوف اللبناني أنه راقب ورصد تحركات وعناوين سكن لشخصيات سياسية والمواكب الأمنية التي تمر في وسط بيروت، بالتنسيق مع شقيقه المنتمي إلى التنظيم نفسه والفلسطيني المذكور تمهيداً لتنفيذ عملية انتحارية، واعترف الموقوف الفلسطيني بإقدامه على مُحاولة تسهيل مُغادرة الموقوف اللبناني إلى سوريا والطلب منه معلومات عن بعض الشخصيات المتواجدة في وسط بيروت مستغلاً طبيعة عمل المذكور كمشرف على كاميرات المراقبة في المنطقة بهدف تنفيذ عملية انتحارية.
كما وبيّنت التحقيقات "سعى المُتهمين الى تجنيد العديد من الأشخاص لمصلحة التنظيم الإرهابي وتسهيل انتقالهم إلى سوريا بالتنسيق مع 3 إرهابيين فلسطينيين متواجدين في لبنان".
يُشار الى أن، مصادر فلسطينية في مخيّم عين الحلوة، أفادت مساء الأحد بإصابة مسؤول فلسطيني بجروحٍ، بعد تعرضه لإطلاق نار، من قبل مجهولين.
وأوضحت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أنّ مسؤول الإدارة في الأمن الوطني الفلسطيني، أبو نضال شحادة تعرض لاعتداء بالضرب وإطلاق النار، في منطقة البركسات بالمخيم، ما أسفر عن إصابته بجروح، نُقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج.

