كشف الجيش الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، عن قيامه بتطوير نظام جديد لتحييد الصواريخ المضادة للسفن، وهو مخصص لسلاح البحرية الصهيوني على أساس أن منظومات الأسلحة المضادة أصبحت أكثر تعقيداً في السنوات الأخيرة وتحتاج لمنظومات جديدة لتدارك التطور المقابل فيها والتي تشكل خطراً يمكن أن يهدد السفن التي تعمل بالقرب من الشواطئ.
وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، أن الجيش الصهيوني يعزز تطوير هذه المنظومات لتكون قادرة على حماية المركبات الخفيفة "الزوارق" التي تتحرك قرب محاور حساسة في عرض البحر.
وأوضح الجيش، بحسب الصحيفة أن النظام متطور بشكلٍ مختلف عن سابقاته ويعمل بأكثر من آلي في الإطلاق والتجهيز ويكن استخدامه أيضاً براً لحماية المدرعات والحدود، والنظام الجديد جذب اهتمام كل جيوش العالم.
وقال مسؤول كبير في الجيش أنه ولأول مرة في العالم "نطوّر دفاعات صاروخية ذات قدرات عالية لحماية السفن وغيرها".
وقال المسؤول أن الجيش يعلم أن حركة "حماس" تواصل الإعداد في القطاع للصراع القادم، والشريط الساحلي أصبح يمثل تحدياً ليس فقط دفاعي، وتشير التقديرات أن "حماس" تعزز تدريب وتطوير وحدات "الكوماندوز" البحري لعدد كبير من الساعات للتمرن على اجتياز مساحات في أنحاء البحر ومحاولة التسلل إلى "إسرائيل" عبر البحر.

