أعلنت المدعية العامة لمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا اليوم الجمعة، بأنها ستحقق بـ"حياد تام" في جرائم حرب قد يكون ارتكبها الاسرائيليون أو الفلسطينيون في حال قررت فتح تحقيق بهذا الشأن. وأشارت بن سودا في المقابلة مع صحيفة "هآرتس" العبرية إلى أنها لم تتخذ قراراً بفتح تحقيق في الاحداث بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ حزيران/ يونيو 2014 وبينها الحعدوان على القطاع، مذكرة بأن المحكمة الجنائية غير ملزمة بأي مهلة لاتخاذ قرارها. وأضافت بأنها ستنظر في الاتهامات بارتكاب جرائم الموجهة الى جميع اطراف النزاع. يذكر أن فلسطين حصلت في الأول من نيسان/ ابريل المنصرم عضواً في المحكمة الجنائية الدولية المكلفة بملاحقة اخطر الجرائم التي ترتكب بنظر القانون الدولي، سعياً لملاحقة المسؤولين الاسرائيليين بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" وعلى الاخص في غزة. وكانت المدعية العامة قررت قبل ذلك في كانون الثاني/يناير فتح تحقيق اولي في الاحداث بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ حزيران/يونيو 2014 وفي طليعتها الهجوم العسكري على قطاع غزة في تموز/يوليو - اب/اغسطس.

