كشف رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، غادي أيزنكوت، أنّ الهيئة العسكرية وظّفت مليارات الشواكل لمحاربة أنفاق المقاومة الفلسطينية، التي تنطلق من قطاع غزّة، تجاه الأراضي المحتلة.
وقال أيزنكوت خلال اجتماعٍ مغلق عقده مع أعضاء لجنة "الخارجية والأمن" في برلمان الاحتلال "الكنيست"، الأربعاء، أنّ جيش الاحتلال وضع على رأس أولوياته خلال عام 2017، التهديدات والمخاطر التي تواجهها "إسرائيل" من حركة "حماس" والمقاومة في قطاع غزّة.
وحول انتخاب يحيى السنوار، لقيادة حركة "حماس" في قطاع غزّة، خلفًا لإسماعيل هنيّة، قال رئيس هيئة الأركان "الإسرائيلية"، أنّ هذا الأمر ألغى التمييز بين كلٍّ من القيادة السياسيّة والعسكرية لـ "حماس".
واستبعد أن يشنّ حزب الله اللبناني أو حركة "حماس" حربًا أو أيّ عملٍ عسكريّ ضد أهداف جيش الاحتلال، خلال الفترة الراهنة، وذلك "رغم النشاطات العسكرية الفاعلة لكلاهما في الحدود الجنوبية والشمالية".
ولفت الى أن حرب قد تقع ستشهد والى جانب القوة النارية الكبيرة منذ البداية مناورات برية بأكبر عدد من القوات وبأقصر وقت ممكن ، منوهاً إلى قيام قوات من الجيش بعمليات سرية لم يعلن عنها على شتى الجبهات الأمر الذي أدى إلى الهدوء الذي تشهده هذه الجبهات.
كما تحدث عن ان سياسته الأمنية التي تقضي بالتفريق بين منفذي العمليات وباقي السكان آتت أكلها من خلال تقليص أعداد المتورطين بالأعمال "العدائية" ضد "إسرائيل".
وأشار أيزنكوت خلال لقاءه، الأربعاء، إلى القدرات القتالية العالية التي اكتبسها عناصر "حزب الله" خلال خوضهم الحرب في سوريا.
وحول محاكمة الجندي اليؤور أزرياه الذي صدر بحقه عقوبة بالسجن 18 شهرًا، طالب ايزنكوت السياسيين في دولة الاحت بعدم التدخل في قضية الجندي، وقال أنه "يتعين فتح المجال أمام الجهاز القضائي العسكري لأداء مهامه".

