أفرجت الأجهزة الامنية الفلسطينية، الاربعاء، عن الصحفي سامي الساعي بعد ما يقارب 20 يومًا من الاعتقال في سجونها، وبعد تمديد اعتقاله رغم صدور قرارٍ قضائيّ بالإفراج عنه.
وأصدرت محكمة الصلح في مدينة طولكرم، في العاشر من شباط/فبراير الجاري قرارًا بالإفراج عن الساعي، ودفع الكفالة المالية، ورغم ذلك استمرّ جهاز "المخابرات" باعتقاله.
وفي ذات الوقت، عرضت "المخابرات" المعتقل الساعي على محكمة أخرى في مدينة أريحا، حيث مدّدت فترة اعتقاله لـ15 يومًا أخرى، لغايات استكمال التحقيق.
واعتقلت الأجهزة الأمنية الصحفي الساعي في الثاني من الشهر الجاري بتهمة "إثارة النعرات الطائفية"، وقد أفرجت عنه المحكمة بالكفالة.
ويعمل الساعي مراسلا لتلفزيون "الفجر الجديد"، المحلي في طولكرم، وسبق أن برأته محكمة فلسطينية قبل أعوام من ذات التهمة بعد اعتقال دام 25 يومًا حينها.
وذكرت الجندب، اعتقال زوجها الصحفي الساعي لدى أمن السلطة الفلسطينية، يأتي بعد نحو شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث كان يمضي حكما بالسجن لمدة تسعة أشهر بحجة "التحريض" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

