بعد نشر تقارير إعلامية إسرائيلية عديدة حول عودة حركة "حماس" لحفر الأنفاق والتجهيز للحرب، أصيب سكان غلاف غزة بالخوف والرعب وحالة من الإحباط لدرجة أنهم يخافون من إرسال أبنائهم لرياض الأطفال، ولا ينامون ليلاً.
و تقول المستوطِنة "شارون كلدرون" من إحدى المستوطنات المُحاذية لقطاع غزة: "ربّما قد تكون مرّت شهور على العدوان على غزة، لكننا لا نزال نُلملم جراحنا، وحماس تُعدّ نفسها وتحفر الأنفاق تحت بيوتنا، فكيف يمكن أن ننام ؟ و كيف نأمن أن نرسل أبناءنا لرياض الأطفال".
وتتابع: " وسائل الإعلام الإسرائيلية تقول إن قائد القسّام حيّ ويمارس عمله.
وقال مستوطن آخر أنّ حكومة الاحتلال غير حاسمة في حل هذا الأمر، وهل ينتظر الجيش أن تصل حماس لبيوتنا كي يتحرك؟"
وأضاف: "أعتقد أنّ وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول اللعب في مفاوضات تشكيل الانتخابات من جهة، بينما تُهيّئ الرأي العام لتصعيد مُتوقع بأيّة لحظة، من جهة أخرى.

