Menu

مطالبات "إسرائيلية" بالضغط على حماس لاستعادة الجنود الأسرى بغزة

15835620555001_FIMEGKNJLHOPQ

غزة - بوابة الهدف - ترجمة خاصة

دعا عددٌ من المسؤولين "الإسرائيليين"، بينهم وزراء حرب وقادة سابقين وأعضاء في "الكنيست" إلى ضرورة بذل الجهود من قبل حكومة الاحتلال، من أجل استعادة الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة.

وقال وزير الحرب "الإسرائيلي" السابق عمير بيريتس، أنّه "يجب بذل كل الجهود لاستعادة أرون شاؤول وهدار غولدين"، فيما قال يعقوب بيري، رئيس "جهاز الشاباك" السابق، أنّ "هناك فرصة لإستعادة الجنود الأسرى دون تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة".

وأضاف بيريتس، في تصريحاتٍ له اليوم الثلاثاء قائلًا "من أرسل الجنود للحرب مُلزم بإعادتهم أمواتًا أو أحياء".

ونقلت القناة العبرية السابعة مساء الثلاثاء، تصريحات المسؤولين "الإسرائيليين"، خلال حديثهم حول إمكانية استعادة الجنود الأسرى، والعمل على تحسين الوضع في قطاع غزّة، حسب زعمهم.

وقالت عضو الكنيست "شولي المعلم"، من جانبها أنّه "يجب أن نستخدم إجراءات أمنية واقتصادية وسياسية للضغط على حماس لإعادة الجنود الأسرى، ولقد ثبت سابقا أن الضغط على سكان غزة سيؤثر بالتأكيد على حماس"، حسب زعمها.

وهددت والدة الجندي "الإسرائيلي" الأسير لدى المقاومة، شاؤول آرون، أنه "إذا لم يتم بذل الجهود لإعادة ابنها والجندي الآخر المختطف "غولدن" سيدفع ذلك الآباء على عدم إرسال أبناءهم الجنود لأي حرب قادمة".

 قائد المنطقة الوسطى" السابق الجنرال أفي مزراحي، دعا الحكومة "الإسرائيلية" أن تكون من ضمن أهداف الحرب القادمة على قطاع غزّة، استعادة الجنود الأسرى لدى المقاومة، قائلًا "وإلا فلا داعي لهذه الحرب".

من جانبه رأى المسؤول "الإسرائيلي" نعوم طبعون، أنّه من الضروري اتخاذ خطوات عدة لعودة الجنود الأسرى لدى المقاومة.

ومثل المسؤول عددًا من الأساليب، بينها "الضغط على أسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، وخصوصًا منفذي عمليات قتل صهاينة"، ومن بين اقتراحاته كان "منع عائلات الأسرى من الزيارات".

وقال اللواء المتقاعد من جيش الاحتلال، ايال بن رؤوفين، أنّ "دولة إسرائيل" تملك الحياة بغزة، وبمقدورها الضغط اقتصاديًا بقوة على غزة لاستعادة الجنود.

وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في 20 تموز/ يوليو 2014، عن أسرها للجندي "الإسرائيلي" شاؤول أورون خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان أورون، مرجحاً مقتله خلال الاشتباكات مع مقاتلي "حماس".

وتتّهم السلطات الإسرائيلية حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن، تقول إنه قد قُتل في اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين، شرقي مدينة رفح في الأول من آب/ أغسطس الماضي.

كما أعلنت سلطات الاحتلال عن فقدان جندي من أصول أثيوبية يدعى أفراهام منغيستو، حيث قالت عائلته إن نجلها اختفت آثاره قبل عام حينما دخل قطاع غزة عن طريق البحر، وأنه محتجز لدى "حماس" التي تلتزم الصمت إزاء هذا الملف.

ولم تبدأ أي مفاوضات مباشرة بين حكومة الاحتلال و"حماس" بخصوص صفقة التبادل؛ فيما تعتقد تل أبيب أن المطلب النهائي الذي تطرحه الحركة كشرط لبدء المفاوضات لا يسمح بتاتا ببدئها؛ وهو إطلاق سراحه كافة الأسرى المعاد اعتقالهم بعد تحريرهم بموجب صفقة "شاليط".

وكانت "قناة الجزيرة" الفضائية قد نقلت عن مصدر في "القسام"، سابقًا، قوله "إن الكتائب تلقت عروضًا إسرائيلية (دون الكشف عن ماهيتها) عبر وسطاء لإجراء صفقة تبادل أسرى جديدة، وإن الصيغة التي قدمتها إسرائيل لا ترقى إلى الحد الأدنى من مطالب القسام".