أعلنت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس الثلاثاء، أنّ مستوى بحيرة طبرية، التي تعد المصدر الرئيسي لاحتياطي المياه العذبة في دولة الاحتلال، وصل الى ادنى معدلاته منذ قرن بعد سنوات من الجفاف.
وقال امير جفعاتي من سلطة المياه الصهيونية لاذاعة جيش الاحتلال أن "الوضع خطير، بعد اربع سنوات متتالية من شح الامطار، انخفض مستوى البحيرة الى ادنى معدلاته منذ قرن".
ووصل مستوى المياه الى 20 سم تحت "الخط الاحمر" الذي يعتبره الخبراء الحد الادنى المقبول.
واكد جفعاتي ان الجفاف "الاقليمي يؤثر على منطقة الشرق الاوسط باكملها"، موضحا ان نقص المياه يؤثر بشكل رئيسي على "الزراعة والبيئة والطبيعة" في المنطقة الواقعة حول البحيرة.
ولدى الاحتلال خمس محطات لتحلية مياه البحر عند سواحل البحر المتوسط. ثم يتم نقل المياه بشبكة انابيب الى كافة انحاء البلاد باستثناء منطقة طبرية التي تتزود من البحيرة.
واكد جفعاتي "النظر في مشروع لتزويد كل هذا الجزء في شمال اسرائيل بالمياه. وسيشكل هذا تحديا للسنوات القادمة".
وتأتي ثلاثة ارباع كمية مياه الشرب التي تستخدمها المنازل في دولة الاحتلال من مصانع تحلية مياه البحر.
ومساحة البحيرة 160 كلم مربعا. وتقع على مستوى 200 متر تحت سطح البحر.
وتعد بحيرة طبرية موقعا مهما للحجاج المسيحيين خصوصا وان الانجيل يذكر منطقتها كمكان لمعجزة السيد المسيح لإطعام الفقراء من خلال مضاعفة السمك والخبز.
وتعتبر مدينة طبريا من أقدم المدن الفلسطينية.
وحاول الاحتلال "الإسرائيلي"، سابقًا، تهويد الاسم العربي للمدينة وقام بوضع لافتة واستبدال الاسم الحقيقي لمدينة "طبريا" باللفظ العبري "تفريا".

