Menu

التجمع الصحفي الديمقراطي: لا نقبل أقل من كامل الحرية للعمل الصحفي

قصف الاحتلال الإسرائيلي إذاعة صوت الشعب خلال العدوان الأخير على القطاع

الهدف_غزة_غرفة التحرير:

هنأ التجمع الصحفي الديمقراطي الفلسطيني الصحافيين في فلسطين والعالم باليوم العالمي لحرية الصحافة.

وقال التجمع: نثمن عظم التحديات التي تواجهها الصحافة وروادها، فالعالم في كثير من مناطقه أضحى براكين متفجرة، تأخذ بحممها أول ما تأخذ أولئك الفرسان الذين يضعون أرواحهم على أكفهم في سبيل الايفاء لعهودهم في مهنة المتاعب.

وأضاف: يبدو سهلاً على قيادة هذا العالم، تكميم الافواه، وتنكيس الكاميرات، وقتل الافكار من احترام المواثيق والقوانين التي وضعتها، والتي تضع في صدارتها احترام ارادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.

وأشار التجمع في بيانه، لفلسطين التي لازالت تقبع تحت أطول احتلال عرفه التاريخ المعاصر، والذي يستمر في جرائمه من استيطان وعدوان وارهاب واعتقال، طال الشعب الفلسطيني بأكمله، وفي قلبه الصحافيات والصحافيين الذين يواجهون آلة الدعاية النازية بأحدث وسائلها التكنولوجية، التي يخدمها اختلال موازين العدالة في هذا العالم.

وأكد التجمع أنه "لا يقبل أقل من كامل الحرية للعمل الصحفي، وفائض الاحترام لكل الجهود الوطنية والمهنية التي تبذل في هذا السياق".

وطالب بإنهاء الانقسام البغيض في الجسد الفلسطيني، ووقف كل اشكال الاعتقال والملاحقة والمنع والتضييق على الصحافيين على خلفية عملهم وحرية رأيهم، وإنصاف شهداء الصحافة الفلسطينيين، عبر تقديم القتلة الى العدالة، وردعهم عن استمرار استهداف الصحافيين وعرقلة عملهم، وشل حركتهم.

كما دعا نقابة الصحافيين الى تفعيل دورها في حماية الصحافيين والدفاع عن حقوقهم، و" هو ما لن يتحقق في شكله المأمول من دون تلبية شروط وحدة البرنامج والأيادي، واحترام النظام الداخلي للنقابة، والالتزام بإجراء الانتخابات الدورية لنقابة الصحافيين في مواعيدها، بالتزامن مع اجراءات شفافة ونزيهة ومعلنة في عمله".

ودعا التجمع اتحاد الصحافيين العرب الى تجميع قوى الصحافيين العرب في مواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الصحافة العربية وتهدد المعايير القومية والمهنية والاخلاقية التي تتلمذنا عليها.