تعد مصر بوابة الفن بجميع أنواعه تضم كل العرب من ديانات مختلفة فالسينما لا تعرف الاختلاف بين الأعراق أو الأديان
نسلط الضوء على فنانين يهود الأصل ،منهم من أسلم و منهم ما بقى على دينه ما يهمنا هنا ،هو من خان مصر و خدم إسرائيل و أستغل شهرته و من إتصف بالوفاء
- عمر الشريف :
أسمه الحقيقي هو ميشيل شهلوب ولد عام 1932 بالإسكندرية من أب لبناني و أم مصرية و والده شجعه على الفن و بدأ مشواره الفني كيهودي و أصبح فنان عالمي و لم ينحصر في الأدوار المحلية فقط و لقد أسلم بعد ذلك و لم يصل لنا أي أخبار عن خيانة لمصر بل عرف عنه الوطنية و حب مصر بشدة.
- راقية إبراهيم :
ولدت بأسم راشيل إبراهام ليفي ولدت في مصر بين أسرة يهودية مصرية ولائها الأول و الأخير كان لإسرائيل و ظهر هذا بشدة عند بدءها مشوارها الفني عندما كانت تشجع اليهود المصريين على الهجرة إلى إسرائيل بإعتبارها دولة اليهود .
و نسب لها قضية قتل خبيرة الذرة سميرة موسى و هذا بأمر من الموساد الإسرائيلي و هذا لرفض العالمة العمل في أمريكا و الحصول على الجنسية الأمريكية و فضلت البقاء في بلدها مما أثار قلق إسرائيل على أنها قد تشارك في مشروع نووي مصري يهدد وجود إسرائيل .
- ليلى مراد:
ولدت في مصر و أسرتها يهودية و أسمها الحقيقي هو" ليليان" أتهمت ظلمّا بأنها جاسوسة من الموساد لأنها كانت تشارك في حركة التبرعات للجيش الإسرائيلي و لكن ظهرت براءتها بعد ذلك و أحبت الفنان أنور وجدي و أشهرت إسلامها و تزوجت و لكنهما إنفصالا بعد وقت قصير و بقيت على إسلامها بعد ذلك.
- منير مراد:
شقيق الفنانة ليلى مراد يهودي الديانة و أحب الفنانة سهير البابلي للغاية و أسلم حتى يتزوجها و ظلا معّا لمدة عشرة سنوات و لم ينجبا في خلال هذه الفترة أي طفل حتى طلقا بسبب غيرة منير مراد على زوجته الزائدة من معجبينها.
- نجمة إبراهيم:
أشتهرت في أدوار ريا و سكينة و أدوار الشر في السينما المصرية ولدت باسم "بوليني أوديون" في القاهرة من أسرة يهودية و كان لها موقف مشرف مع الجيش المصري حيث أنها تبرعت بكل إيراد مسرحيتها للجيش المصري و أعطاها الرئيس محمد أنور السادات وسام الإستحقاق و صرف لها معاش إستثنائي و يقول البعض أنها أشهرت إسلامها قبل موتها و حولت بيتها إلى دار لتحفيظ القرآن و لكن لا نعرف حقيقة هذه المعلومة.

