في غضون أسبوعيْن ستدخل منظومة "مقلاع داود" الدفاعيّة حيّز النفاذ، والمُخصصة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى، وفق ما أوردته عدّة مصادر عبريّة.
وصُمّمت "مقلاع داوود" للتصدّي للصواريخ وسطيّة المدى، ما بين 100-200 كيلو متراً، أو الطائرات أو صواريخ كروز التي تُحلّق على ارتفاع مُنخفض، وبهذا تسدّ المنظمة الدفاعية الجديدة الفجوة بين نظام القبة الحديدية المتخصصة في اعتراض الصواريخ قصيرة المدى كالتي تستخدمها المقاومة الفلسطينية بغزّة، ونظاميّ "حيتس 2 وحيتس 3، المخصصان لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى والصواريخ البالستية، وهما نظامان تستخدمهما "إسرائيل" حالياً.
وتتولى شركة رافائيل "الإسرائيلية" لأنظمة الدفاع المتطورة، تطوير منظومة "المقلاع" وتصنيعها بالاشتراك مع شركة رايثيون، وهي واحدة من أكبر شركات السلاح الأمريكية.
وبحسب تصريحات لمسؤول في سلاح الجو "الاسرائيلي" فإنّ القرار حول أيّ من المنظومات الدفاعية التي يتم استخدامها، يعتمد على: سرعة، ارتفاع، واتجاه الهدف، إضافة الى نوع التهديد الذي يشكله الصاروخ.
وأشار إلى أن سلاح الجو الصهيوني يُريد ويعمل على إيجاد "أكثر من حل واحد لأي تهديد محتمل"، مشدداً على ضرورة وجود ليونة وأن "مقلاع داود" سيساعد على حل التشابك بين الأنظمة الدفاعية الجوية المختلفة.

