سمحت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء يوم أمس الثلاثاء، بعبور كميات من الإسمنت إلى أصحاب (53) مصنعاً من أصل (220) في قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، بعد منع دخوله لحوالي عام؛ بدعوى وجود أسباب أمنية.
وقال أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية في غزة، محمد العصار، إن "إسرائيل سمحت بدخول كميات كبيرة من الإسمنت لعدد محدد من المصانع، التي تعمل بنظام "السستم"، أو ما تعرف بآلية منظمة الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء إلى غزة روبرت سيري".
وأضاف العصار، في تصريحات لـ"لأناضول"، أن "إسرائيل منعت دخول الإسمنت إلى أصحاب المصانع لمدة تقارب العام؛ بدعوى وجود أسباب أمنية"، موضحاً أن الاتحاد، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد، قسموا المنشآت الصناعية في غزة على مراحل، وأرسلوا إلى الجانب "الإسرائيلي" للموافقة، فسمح، اليوم، بدخول إسمنت لـ53 من أصل 220 منشأة".
وأوضح العصار أن "أسباب منع دخول الإسمنت إلى غزة تركزت على التخوفات الإسرائيلية من تسرب كميات من الإسمنت إلى أعمال غير مشروعة (مناهضة لإسرائيل) وذهابها إلى غير مستحقيها"، مُعرباً عن أمله في "تسريع دخول الإسمنت بشكل منتظم، والسماح للمنشآت المتبقية بأخذ حصتها والموافقة عليها من الجانب الإسرائيلي".
وتتضمن خطة "سيري"، التي رفضها الفلسطينيون، آلة رقابية وفق نظام حاسوبي للإشراف على إدخال واستخدام جميع المواد اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة، حيث يعيش قرابة مليوني نسمة على نحو 360 كيلو مترا مربع.
وشنت "إسرائيل" حرباً على غزة، في 7 يوليو 2014، أسفرت عن إستشهاد (2320) فلسطينياً، وهدم (12) ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فضلاً عن تضرر (500) منشأة اقتصادية، بحسب بيانات رسمية.

