Menu

انطلاق "جنيف 5" على وقع إطلاق النار بدمشق

دي مستورا

جنيف_ وكالات

تنطلق اليوم الخميس، الجولة الخامسة من مؤتمر جنيف السوري بحضور كافة الأطراف، على وقع قتالٍ عنيف عند أبواب دمشق، سبقه تغيّب المعارضة عن محادثات "أستانا 3"، ورفض السلطات السورية لقاء المبعوث الأممي.

واستبق المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الجولة الجديدة من محادثات جنيف التي تنطلق اليوم بإجراء مشاورات دولية مكثفة لدعم التسوية السورية، شملت الرياض وموسكو وأنقرة، ما اضطرّه للتغيّب عن اليوم الأول من مفاوضات "جنيف 5".

وفيما رفضت دمشق استقبال المبعوث الأممي، أكد رئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانا، بشار الجعفري، مشاركته في الجولة 5 من لقاءات جنيف، وقال إن وفده لن يبدأ من الصفر لأن أجندة الجولة السابقة تضمنت 4 سِلال مع تفرعاتها.

وقالت اليساندرا فيلوتشي، المتحدثة باسم دي ميستورا، إن كافة أطراف مفاوضات جنيف وافقت على حضور "جنيف 5" الذي سيبدأ بعقد لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة.

وأكدت أن جدول أعمال المفاوضات ما زال محددًا ببنود القرار رقم 2254، الصادر عن مجلس الأمن الدولي، قائلة: "سيتم تركيز الاهتمام على مسائل الإدارة والمسائل الدستورية والانتخابات ومحاربة الإرهاب والأمن وإجراءات بناء الثقة".

وتنعقد الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف في وقتٍ أعلنت فيه مصادر في المعارضة السورية المسلحة، الاثنين، بدء المرحلة الثانية من المعركة على الأطراف الشرقية للعاصمة السورية دمشق، بعد ساعات من إعلان الجيش السوري استعادة السيطرة على نقاط إستراتيجية في محيط حي جوبر، كان مسلحو ما تُسمّى "هيئة تحرير الشام" استولوا عليها يوم الأحد.

وذكرت وسائل إعلام محلية إن الجيش بسط سيطرته على الطريق الدولي الفاصل بين حييّ جوبر والقابون في دمشق.

ومن المنتظر أن يقوم دي ميستورا بزيارة قصيرة إلى عمان أثناء مفاوضات جنيف، ليبلغ الزعماء العرب المشاركين في القمة العربية في الأردن بنتائج المفاوضات. وفي النصف الأول من الشهر المقبل، يقدم المبعوث الأممي تقريرا حول نتائجها لمجلس الأمن الدولي.