أغلقت إدارة سجن النقب الصهيوني، اليوم الأحد، بيت عزاء أقامه الأسرى للشهيد الأسير المحرر مازن فقهاء.
وأفادت مؤسسة "مهجة القدس " المُختصّة بشؤون الشهداء والأسرى، أنّ سجن النقب يشهد توتّراً على خلفية قيام الأسرى بفتح بيت عزاء للشهيد الفقهاء، الذي ارتقى الجمعة، بعد اغتياله بسلاح كاتم للصوت أمام منزله بمدينة غزّة.
وأكّد الأسرى في رسالة وصلت منهم لمؤسسة أنّ إدارة السجن أغلقت بيت العزاء ومنعتهم من القيام بأيّة نشاطات تضامنية على خلفية اغتيال الشهيد مازن فقهاء. كما عزلت الأسير جمعة عبد الله التايه، من حركة الجهاد الإسلامي، إضافة لثلاثة أسرى آخرين من حركة حماس لم تُعرف أسماؤهم.
وأضاف الأسرى أنّ إدارة السجن تُطالب الأسرى في قسم "5" بالنّقب، وهم من حركتيّ الجهاد وحماس، نقلهم إلى القسم "22"، إلّا أن الأسرى يرفضون ذلك، مُعربين عن خشيتهم من تصاعد وتدهور الأوضاع والدخول في مواجهة مباشرة مع قوات إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
وطالبت "مهجة القدس" المؤسسات المعنيّة بحقوق الإنسان وخاصّة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتدخّل العاجل من أجل وقوفها عند مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتدخل لدى إدارة مصلحة سجون الاحتلال لمنع تدهور الأوضاع.

