أجرت كوريا الشمالية تجربة جديدة لمحرك صاروخي، ضمن برنامجها لتطوير صاروخ باليتسي عابر للقارات.
تأتي أحدث تجربة عقب واحدة أجريت في وقت سابق هذا الشهر وتمثل علامة أخرى على تطور برنامج بيونغيانغ للأسلحة. وجاءت أيضا وسط تزايد القلق الأميركي من تجارب صاروخية ونووية جديدة ربما في المستقبل القريب.
وقال عدد من المسؤولين الأميركيين إن التجربة الأخيرة أجريت ليل الجمعة وإن المحرك قد يستخدم في الصواريخ عابرة للقارات.
كان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قال في وقت سابق هذا الشهر إن بلاده اختبرت محركا تم تطويره حديثا في موقعها تونغتشانغ-ري لإطلاق الصواريخ واصفا التجربة بأنها "ميلاد جديد" لصناعة الصواريخ في كوريا الشمالية.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية في ذلك الحين إن المحرك سيساعد البلاد على تحقيق قدرات عالمية على إطلاق أقمار صناعية مشيرة إلى أن الاختبار أجرى على نوع جديد من محركات الصواريخ البعيدة المدى.
وقال كيم إن بلاده قريبة أيضا من تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.
وفي سياقٍ متصل، قالت نيكي هالي، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إن "حظر الأسلحة النووية على مستوى العالم لن يكون واقعياً"، وذلك بعد مقاطعة 40 دولة الاجتماع المقرر لمناقشة المعاهدة الجديدة لحظر الأسلحة النووية في الأمم المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من ضمن الدول التي قاطعت هذا الاجتماع الذي عُقد بعدما تقدمت نحو 120 دولة بخطة لحظر قانوني للأسلحة النووية.
وقالت هالي إن "الأمن القومي يتطلب وجود أسلحة نووية بسبب قوى الشر التي لا يمكننا الوثوق بها".

