توقف المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني في اجتماعه الدوري أمام القمة العربية المزمع عقدها يوم غدٍ الأربعاء في العاصمة الأردنية عمّان.
وأكد المكتب السياسي على أنّ الشعوب العربية تشعر بالإحباط من القمم العربية المُتتالية التي لم تستطع أن تلبي طموحاتها، ولم تحقق أية خطوة مُتقدمة نحو تفعيل العمل العربي المُشترك، وتوفير الحد الأدنى من الدعم والمساندة للنضال الوطني الفلسطيني.
وحذر المكتب السياسي للحزب في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، من خطورة الأخبار المُتداولة حول مشروع قرار يتعلق بالقضية الفلسطينية يجري التحضير له لإقراره في مؤتمر القمة، يتضمن مساساً بالثوابت الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة للاجئين.
وعبّر المكتب السياسي عن أسفه واستياءه من عدم دعوة الجمهورية العربية السورية لحضور هذه القمة "كنّا نأمل أن توفر عودة سورية إلى مكانها الطبيعي فرصة للسعي نحو حل سياسي للأزمة السورية، ومساندة الدولة السورية في معركتها في مواجهة الإرهاب".
وأكد المكتب على أنّ "قمة عربية في ظل مقعد سورية العربية فارغاً، تعكس حجم العجز العربي الذي وصل حد عدم القدرة على دعوة دولة عربية شقيقة وعضواً مؤسساً في الجامعة العربية لحضور اجتماع القمة".
وطالب القمة في بيانه، بأن "ترتقي لهذه اللحظة التاريخية الصعبة التي تعيشها أمتنا العربية، وأن تعمل على وضع حد للاستخفاف الصهيوني بأمتنا، وتمادي قيادات الاحتلال الصهيوني وتطاولها على شعبنا العربي في فلسطين، والعمل على وقف الاعتداءات الصهيونية على الدول العربية كاعتدائها على سورية وتونس"، مُتأملاً بأن تأخذ القمة قراراً حاسماً بإعادة سورية إلى وضعها الطبيعي في جامعة الدول العربية.

