Menu

مهنا: الوضع في غزة يتجه نحو معركة داخلية بسبب التطرف

رباح مهنا

بوابة الهدف_ غزة_ يوسف حمّاد:

دعا القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة الى اتفاق قوي مع القوى الفلسطينية لمواجهة خطر الجماعات المتطرفة.
وأكد مهنا في تصريح خاص لمراسل "بوابة الهدف الاخبارية" في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين/ الثلاثاء ان الاوضاع بغزة خطيرة بقوله" هذا الوضع جد خطير في غزة، ولا بد من مواجهة الجماعات المتطرفة من قبل الجميع. واعتقد انه على حماس ان تتفق مع كل القوى الفلسطينية لمواجهة هذا الخطر المتطرف الذي يهدد كل المجتمع الفلسطيني ويحرفنا لمعركة داخلية بعيدا عن مواجهة الاحتلال".

وكانت سلسلة انفجارات واحداث تواترت في قطاع غزة واستهدافات بعبوات ناسفة لمكامن أمنية تتبع شرطة غزة الخاضعة لحماس، كان اخرها تفكيك عبوات ناسفة مساء الاثنين في منطقة الشجاعية شرق غزة ، وليلة امس عندما استهدف انفجار نقطة امنية شمال غرب غزة.

وأكد مهنا "هذا الامر يتطلب ضرورة عاجلة لمواجهة هذه الجماعات بيد وقوة واحدة، لانها تشكل خطر على السلم الاهلي والمجتمعي في قطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال".

وحول القبضة الامنية وتراخيها في غزة قال مهنا " لا اعتقد ان هناك تراخي امني حقيقي(..) حماس ما زالت لديها سيطرة معقولة على قطاع غزة ولكن  الفكرة هي انه يجب ان تتجنب أي معركة داخلية تحرفنا عن مواجهة الاحتلال، مع هذه الجماعات ويجب ان نتجهز لاي طارئ يتعلق بهذه الجماعات التي لا تؤمن سواء بالدماء والقتل وضرب الانسانية في جذورها".

وكانت جماعة سلفية متشددة في قطاع غزة  تطلق على نفسها اسم "جماعة أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس" انذرت حركة حماس وأجهزتها الأمنية، وأمهلتها 72 ساعة (منذ مساء الاحد) للإفراج عن أعضائها المعتقلين في السجون الذين قالت إنهم "يتعرضون لحملة مسعورة"، وذلك قبل "انفلات الأمور". وأعلنت امتلاكها القوة لتنفيذ ذلك
وحذرت الجماعة السلفية ما أسمتها "حكومة الردة في غزة" وأجهزة حماس من "التمادي في غيهم وحملاتهم ضد الموحدين". وأمهلت هذه المجموعة في بيان لها وزع على مواقع التواصل الاجتماعي حركة حماس مهلة 72 ساعة للإفراج عن جميع "المعتقلين السلفيين".

 واتهم البيان حركة حماس بالقيام بحملات ضد أنصار "الخلافة الإسلامية" مقابل "تسهيلات للعلمانيين والروافض للعمل بحرية" وذلك بهدف "إرضاء أسيادهم في إيران وطواغيت العرب مقابل ثمن بخس من الدراهم".

ولم تتعرض حركة حماس لبيانات تحمل كلمات فيها تحذير شديد ووعيد بكلمات اشبه باعلان حرب منذ 8 سنوات ابان الاقتتال الداخلي الدامي بين فتح وحماس في قطاع غزة في صيف 2007 ان ذاك، ولم يصدر تعليق رسمي من قبل حماس او الداخلية التابعة لها على هذا الصدد، مكتفية بإرجاع اسباب الانفجارات الى مجهولين وانها فتحت تحقيقا في الحوادث.
وحاول مراسل "بوابة الهدف" مرارا الاستفسار من الناطق باسم الداخلية، والناطق باسم شرطة بغزة دون اجابة شافية.