بعد إعلان حزب "البيت اليهودي" عن قراره بالبقاء في المعارضة، وقّع حزب "شاس" المتديّن، اللّيلة في الكنيست الإسرائيلي على اتفاق مع حزب "الليكود" اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، للمشاركة في الحكومة الإسرائيلية، بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عدم المشاركة في الحكومة.
و حصل حزب "شاس" على وزارة الأديان و وزارة الاقتصاد وتطوير النقب والجليل، ونائب وزير بوزارة المالية.
إلى ذلك أعرب رئيس حزب شاس "آريه درعي" عن ارتياحه للاتفاق لما حصل عليه كحزب، وخاصة الأدوات الاجتماعية، حسب وصفه.
وأضاف "درعي": "يمكن للحكومة أن تتوسع في المستقبل لكن المهم أن تمضى وتبدأ عملها".
كما دعا "درعي" "اسحاق هرتسوغ"، زعيم حزب العمل المعارض، للانضمام للحكومة.
وذكرت المصادر العبريّة أن حزب "الليكود" طرح على "البيت اليهودي" مقترحاً يشمل منح حزب "نفتالي بينت" رئاسة ما يسمى بـ "الإدارة المدنية" في الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي سيمنح البيت اليهودي، تقديم مشاريع مختلفة في مستوطنات الضفة المحتلة، التي تخضع لمسؤولية "الإدارة المدنية" .
ويتضمّن مقترح الليكود على البيت اليهودي كذلك، تسلّم "بينت" وزارة التربية والتعليم بوعودات زيادة ميزانيّتها.
وأكّدت مصادر مقربة من "اليت اليهودي" على أن "بينت" سيطالب بوزارة ثانية مهمة، قد تكون وزارة الجيش أو الخارجية خاصة بعد انسحاب أفيغدور ليبرمان من المشاركة في الحكومة، في ردّة فعل واضحة على توقيع منح "شاس" وزارة الأديان.
وحمّلت بعض المواقع العبرية "بينيت" احتمال فشل حكومة نتنياهو، كونه رفض التوقيع على اتفاق الائتلاف، ما قد يؤدي لتشكيل حكومة من اليسار برئاسة هرتسوغ
ومن المتوقع التوصل لاتفاق الليلة مع البيت اليهودى الذى يحدد مصير نجاح نتنياهو في تشكيل الحكومة، وخاصة أنه لم يتبقّ وقت على الموعد المحدد لتشيل الحكومة سوى يوم غدٍ الأربعاء.

