قررت سلطات الاحتلال من جديد أمس تأجيل موعد تفريغ خزان الأمونيا العملاق في خليج حيفا، نهائيا، وكان من المقرر البدء بالتفريغ مطلع الشهر المقبل وستعقد المحكمة المركزية في حيفا جلسة أخرى للنظر في الموضوع الأسبوع القادم.
وفي سياق متصل تظاهر أمس مستخدمو شركة " حيفا كيميكاليم " في طريق رقم 4، حيث سدوا الطريق أمام حركة السير، وذلك احتجاجا على النيّة لفصلهم عن العمل.
وكان نتنياهو قد تطرق في جلسة الحكومة أمس الأحد إلى أزمة خزان الأمونيا في خليج حيفا متعهدا ببذل قصارى الجهود لمنع فصل 1500 من مستخدمي حيفا كيميكاليم عقب القرار بتفريغ الخزان.
جذور الموضوع قديمة، حيث كان أثاره وزير الحرب السابق عمير بيرتس خلال حرب تموز 2006 في مقالة له في غلوبس، مشيرا إلى أن الخزان الذي يحوي 12 ألف طن من الأمونيا يشكل خطرا مباشرا على حياة مليون مقيم في حيفا والشمال. وانه يجب إزالته من هناك كونه يقع تحت مرمى صواريخ حزب الله حيث كان الأمين العام للحزب قد وصفه بأنه "قنبلتنا النووية الصغيرة".
بمعزل عن تهديدات حزب الله، كان البروفيسور الإسرائيلي في الكيمياء من معهد التخنيون، إيهود كينان، حذر من احتمال تفكك خزان الأمونيا في خليج حيفا في كل لحظة.
وكانت محكمة الشؤون المحلية في حيفا أصدرت أمرا يوم 8/2/2017 بالإغلاق الفوري للخزان التابع لشركة "حيفا كيميكاليم"بسبب الخطر المحدق بالجمهور.

