Menu

حماس: أيّ حوار مُقبل لابد أن يكون بشهادة الكلّ الوطني.. واللجنة الإدارية مؤقتة

جانب من اللقاء

غزة_ بوابة الهدف

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزّة خالد البطش، للقاء وطني يجمع حركتيّ فتح وحماس، للضغط عليهما لإنهاء الانقسام، وقطع الطريق على أي مخطط إقليمي على حساب الشعب الفلسطيني.

وقال البطش في اجتماع للفصائل بمدينة غزة "ندعو أن يكون لقاء المصالحة المقبل لقاء وطنيًا وليس ثنائيًا، كي نضغط على الفصيليْن ونتصدى للحل الإقليمي"، مُضيفاً أنّ "لغة الأشقاء في حماس إيجابية مطمئنة تركز على إنهاء الأزمات وتوحيد الصف الوطني، في مواجهة استحقاقات قمة البحر الميت ومحاولات فرض حل ليس في صالح شعبنا"

من جهته قال القيادي بحماس صلاح البردويل "نفتح قلوبنا وصدورنا لإخواننا في حركة فتح وكل القوى لفتح صفحة جديدة، مُضيفاً أن "أيّة حوارات مقبلة يجب أن تكون بشراكة الكل الوطني، ليكون شاهداً على ما يجري".

وأضاف خلال اجتماع الفصائل "التقينا مع إخواننا في فتح بغزة مرتين، وكان اللقاء جيداً أسفر عن الانفراجات في بعض القضايا"، مُشيراً إلى أنّ "حماس تُرحب بأي وفد يأتي لغزة، وحركة فتح جزء من الشعب الفلسطيني وتمتلك كثير من مفاتيح الحل"

وأكّد أنّ حماس "تقبل الحوار ولا تقبل التهديد والابتزاز". وفي حديثه عن اللجنة الإدارية التي شكّلتها الحركة لإدارة شؤون القطاع، قال إنّها "مؤقتة، وُضعت للتنسيق بين كل المؤسسات الحكومية العاملة بغزة نظراً لغياب حكومة الوفاق". مُستدركاً بأن الحركة "تُرحب بحكومة الوفاق للعمل بكافة المسئولية في القطاع".

ولفت إلى أنّه "في اللحظة التي يتم الاتفاق فيها على مباشرة الحكومة لأعمالها في غزة، ستكون اللجنة في عِداد المنتهية".