بدأت القوة الفلسطينية المشتركة، مساء اليوم الأربعاء، بتنفيذ انتشار أمني في جميع أحياء مخيم عين الحلوة تطبيقاً لما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية يوم أمس.
كما واستكملت القوة المشتركة انتشارها في حي الطيرة، حيث كانت تدور الاشتباكات مع مجموعة بلال بدر المُتشددة، والتي عبثت بأمن واستقرار المخيم ومصير أبنائه لسنوات عدة، وسط ارتياح من الأهالي.
وقال أمين سر حركة فتح فتحي أبو العردات، يوم أمس الثلاثاء، إن القوة المشتركة مهمّتها اعتقال بلال بدر أينما وجدته، لتقديمه للعدالة وتسليمه للدولة اللبنانية.
وأشار خلال مؤتمر صحفّي أعقب انتهاء اجتماع الفصائل الفلسطينية، في مقر حركة فتح في صيدا، بشأن الأوضاع بمخيم عين الحلوة، إلى أنه تم الاتفاق على انتشار القوة الأمنية المشتركة في أرجاء المخيم دون استثناء.
وتقول المصادر من مخيّم عين الحلوة، أنّ بلال بدر موجود في حي المنشية داخل المخيم.
وجاء في بيان اجتماع قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان ما يلي:
- تؤكد القيادة السياسية على وحدة وثبات موقفها في معالجة الأحداث التي حصلت في مخيم عين الحلوة وتفكيك حالة بلال بدر وإنهائها.
- دخول القوة الفلسطينية المشتركة إلى حي الطيري، الانتشار والتموضع في كل المخيم وفق مقتضيات الحاجة لحماية سكان الحي وممتلكاتهم.
- تعتبر القيادة السياسية الفارّ "بلال بدر" عنصراً مطارداً ومطلوباً للقوة الفلسطينية المشتركة ومطلوبٌ اعتقاله حيثما تجده.
- ستعمل القيادة السياسية الفلسطينية على معالجة آثار وتداعيات الأحداث الأخيرة المؤسفة التي حصلت في مخيم عين الحلوة.
- تتعهد القيادة السياسية الفلسطينية مجتمعة بأنها لن تسمح بأن يتمّ العبث مجدداً بأمن مخيم عين الحلوة وكل المخيمات الفلسطينية الأخرى.
- دعوة النازحين من مخيم عين الحلوة جراء الأحداث المؤلمة التي حصلت العودة إلى المخيم.
- تتوجه القيادة السياسية الفلسطينية من ذوي الشهداء بخالص العزاء وتتمنى للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.

