ذكرت مصادر إعلامية، مساء اليوم السبت، أنّ انفجاراً ضخماً بسيارة كبيرة مفخخة يقودها انتحاري استهدف نقطة تجمع حافلات أهالي كفريا والفوعة بحي الراشدين أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وبحسب موقع "الميادين نت"، فإنّ التفجير أسفر عن تدمير (20) سيارة إسعاف كانت ترافق أهالي كفريا والفوعة، بعد تحرّك (5) حافلات من الراموسة التي تقل مسلحي مضايا وذويهم إلى حي الراشدين مكان التفجير، وكان من المُفترض أن تكون الحافة التي فجرها الانتحاري مُحمّلة بالمواد الغذائية للأطفال والمدنيين الخارجين من البلدتين.
من جهته، قال التلفزيون السوري، إنّ "إرهابياً كان يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في حي الراشدين مكان وجود الحافلات التي تقل أهالي كفريا والفوعة العالقين هناك وأسفر التفجير عن 22 شهيداً على الأقل و48 جريحاً".
وقال الموقع "بهذا يكون المسلحين قد خرقوا اتفاق الإخلاء الذي ضمنته الدول الراعية ويحاولون فرض شروط جديدة من خلال عرقلة تطبيق الاتفاق، والمجموعات لم تلتزم بالاتفاقات بمعزل عن الدول الضامنة وربما تريد مزيداً من المال".
ويٌذكر أنّ مجموعات تابعة لـ"هيئة تحرير الشام" قامت باستجواب أفراد حماية حافلات كفريا والفوعة وتصوريهم وتجريدهم من سلاحهم، بينما في الاتفاقات السابقة كان الجيش العربي السوري يسمح بخروج المسلحين مع أسلحتهم.

