أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني (41 عاماً)؛ بعد اعتقال دام 15 عاماً في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسيرة المحررة الجربوني، ابنة بلدة عرابة البطوف، قضاء عكا سنة 2002؛ وأصدر بحقها حكماً بالسجن 17 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمساعدة على إيواء مقاومين ينتمون لسرايا القدس .
وتُعتبر الأسيرة الجربوني أقدم أسيرة في سجون الاحتلال؛ وتعانى حالة صحية متدهورة بسبب التهابات حادة في البطن؛ وخضعت لعملية استئصال المرارة.
وفي أول حديث لها بعد خروجها من الأسر، قالت المحررة الجربوني الأحد، إن "الشعور بالحرية لا يعادل أي شعور، سعيدة بحريتي وحزينة لبقاء أسيرات فلسطينيات داخل السجون".
وأضافت "هناك 35 أسيرة تركتهن في سجن الشارون و14 أسيرة في سجن الدامون، لا يتلقين الدعم الحقوقي الكافي من قبل الجمعيات المعنية بشؤون الأسيرات، بعضهن حكم عليهن أحكام عالية جدا وظالمة فاقت كل التوقعات".
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، والجهاز المركزي للإحصاء، في يبان مشترك، عشية يوم الأسير، إن 6500 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 57 امرأة و300 طفل.
وواصلت جربوني "أعيش أول لحظات الحربة وورائي في ظلمات السجون الآلاف من الأسرى الفلسطينيين، عشية يوم الأسير، وسيخوض الأسرى يوم غد الاثنين إضراباً عن الطعام ورسالتهم واحدة وهي ألا تنسوا قضية الأسرى، أما الأسيرات فلهن مطلب واحد لشعبنا أجمع، الحرية، ولا شيء سوى الحرية".
وكان في انتظارها أمام السجن العشرات من أهلها وأترابها وبعض قيادات وكوادر الأحزاب والحركات الوطنية في الداخل الفلسطيني المُحتل.
وحوّلت جربوني منذ اعتقالها في العام 2002 سجن "الشارون" إلى مدرسة لتعليم وتثقيف وتوعية الأسيرات الفلسطينيات، خاصةً حديثات التجربة منهن، وتابعت الإشكاليات التي تعرّضن لها في السجن.
إلى ذلك، تُنظم اللجنة الشعبية وبلدية عرابة وعائلة جربوني مهرجاناً احتفالياً لاستقبال الأسيرة المحررة لينا جربوني، وذلك يوم الجمعة المُقبل في السوق الشعبي الجديد.

