إيماناً بنهج الشهيد المثقف المشتبك باسل الأعرج وتزامناً مع مرور أربعين يوماً على استشهاده، وتعزيزاً للعمل النضالي والكفاحي نظم اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني رحلة تعريفية لمناطق عمليات المقاومة البطولية التي نفذت في المناطق المحررة عام 2005 تحت عنوان "على طريق النصر".
وشارك في الرحلة عدد من الرفيقات والرفاق من الاتحاد ومجموعة من الشبان والفتيات من مناطق مختلفة في قطاع غزة.
بدوره رحب مسئول اتحاد الشباب التقدمي الرفيق محمود أبو شتات بالمشاركين في الرحلة شاكراً لهم حضورهم ومؤكداً على تمسك الرفاق بنهج الشهيد البطل باسل الأعرج.
كما أشار إلى أن الهدف من هذه الرحلة هو تعزيز الحس الوطني لدى الشابات والشباب اليافعين وتأجيج النفس الثوري لديهم، بالإضافة للوفاء لدماء الشهداء الأبطال الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال.
وأوضح أبو شتات بأن محاولات التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وبالأخص محاولات تغيير نموذج البطل الفلسطيني شكلت حافزاً لهذه الرحلة التي نظمت لتعزز صورة البطل الفلسطيني المكافح والمناضل والمقارع للعدو الصهيوني.
بدورها تحدثت الناشطة والصحفية إيمان الحاج عن الشهيد باسل الأعرج وعن فكره التقدمي وثقافته الواسعة وعن كتاباته التي لامست هموم القضية الفلسطينية، كما عرجت إلى الطريقة البطولية التي رحل فيها باسل مشتبكاً بسلاحه مع مغتصب أرضه.
خلال الجولة التي تنقلت في مجمع مستوطنات غزة المحررة "غوش قاطيف" تطرق عضو الهيئة الإدارية الرفيق أحمد القيق إلى أبرز العمليات البطولية التي نفذها الشهداء الأبطال وإلى الخسارات الفادحة التي حققتها تلك العمليات في صفوف العدو وقطعان مستوطنيه.
و"على طريق النصر" مر شباب الاتحاد بمناطق الحدود مع مصر الشقيقة والمناطق التي تم تدميرها بجرائم حرب من قبل الاحتلال الصهيوني في العدوان الأخير على قطاع غزة " الزنة ،الشوكة ،خزاعة ،عبسان ،القرارة".
تجدر الإشارة إلى أن هذه الرحلة جاءت ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي ينظمها اتحاد الشباب التقدمي لغرس المفاهيم الوطنية والنضالية في وجدان الشباب الفلسطيني ومحاربة لمساعي طمس الهوية الفلسطينية.

