شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الثلاثاء، حملة دهمٍ واسعة طالت عددًا من أحياء ومدن الضفة المحتلة، فيما اندلعت مواجهاتٌ في مدينة نابلس بعد اقتحامها.
ففي مدينة نابلس، اقتحم جيش الاحتلال منزل الدكتور مصطفى الشنار، المحاضر بقسم علم الاجتماع في جامعة النجاح، بحثًا عن ابنه المهندس منتصر الشنار (26 سنة)، ومكثوا بالمنزل قرابة الساعتين.
وقال الدكتور الشناء أنّ قوة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل في حي المعاجين قبل اقتحامه، وقامت بتفتيشه وتخريب محتوياته، وحاولت الضعط عليه لتسليم ابنه.
وداهمت قوات الاحتلال المنزل نفسه قبل يومين، نقل على إثر الاقتحام الدكتور الشنار للمستشفى وقد أصيب بأزمة قلبية حادة.
واندلعت مواجهاتٌ عنيفة فجر اليوم الثلاثاء في حي المعاجين بعد مداهمة منزل الشنار بين الشبان وقوات الاحتلال، حيث أطلق الجنود القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
وواصلت قوات الاحتلال حملة الاعتقالات التي بدأتها، حيث اعتقلت الشاب صهيب سرور، بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في بلدة نعلين قضاء مدينة رام الله.
كما اعتقلت الشاب محمود خليل نبهان الاحتلال من منطقة العبيات، والشاب محمود حسين من بيت ساحور، والشاب أيمن ثوابته من بيت فجار، في مدينة بيت لحم.
كذلك في نابلس، استمرت المداهمات لمنازل المواطنين، حيث اقتحم جيش الاحتلال عدة مساكن في حي رفيديا والمخفية، وهي مساكن طلبة جامعة النجاح.
واندلعت مواجهاتٌ بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في بلدة اليامون، قضاء مدينة جنين، عقب اقتحامها للبلدة فجر اليوم.
وفي وقتٍ متأخر من مساء أمس الاثنين، اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين بعد توقيفهما على حاجز أبو الريش في ساحات الحرم الإبراهيمي، وفتشتهما، ومن ثم ادعت العثور على سكين بحوزتهما، لتعتقلهما إثر ذلك وتنقلهما إلى جهة غير معلومة.

