في إطار ما تداولته أوساط فلسطينية وتركية وإسرائيلية مؤخراً, حول موافقة إسرائيل على الاقتراح التركي بدعم إقامة ميناء عائم مؤقت لمدينة غزة, الأمر الذي من شأنه تحسين شروط الحياة للمواطنين الفلسطينيين من ناحية, مقابل صفقة يتم بموجبها عقد اتفاق إسرائيلي مع حركة حماس , كهدنة طويلة الأمد، من ناحية أخرى. علمت "بوابة الهدف" أن إسرائيل قد تراجعت عن مواقفها هذه.
كما ربطت دولة الاحتلال السماح بإقامة هذا المشروع, بإبداء حسن نية من قبل حركة حماس, من خلال وقف التسلح وإجراء تطويرات على سلاحها الصاروخي، كذلك وقف تشييد الأنفاق على اختلاف أشكالها, كشروط يجب الاستجابة لها قبل أي موافقة إسرائيلية على إقامة الميناء.
وعلمت "بوابة الهدف" أن هذه الشروط نقلت عبر أنقرة، إلاّ أن الجانب الإسرائيلي مازال ينتظر رد حركة حماس, بإبداء نوايا حسنة مشفوعة بإجراءات على الأرض, كما أن "إسرائيل" تقدمت بهذه الاقتراحات بعدما أدركت تلهف حركة حماس على إقامة هذا المشروع الحيوي الذي من شأنه أن يعزز من تفردها بحكم قطاع غزة.

