أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أنهما شرعا بإجراءات للمُطالبة بالسماح لطاقم المحامين بزيارة الأسرى المضربين داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوضح مدير الوحدة القانونية في النادي جواد بولس، أنه توّجه بطلب تمهيدي لوزارة العدل الصهيونية، يطلب تدخلها للسماح بزيارة الأسير مروان البرغوثي بشكلٍ عاجل، سيما وأن منع مصلحة السجون للزيارة صباح اليوم ليس له مُبرراً قانونياً.
وقال بولس "بعد تقديمي لطلب زيارة الأسيرين مروان البرغوثي وناصر عويس في معتقل "الجلمة"؛ توجّهت إلى السّجن لإجراء الزيارة، وبعد الانتظار أبلغني ضابط مسؤول برفضها، متذرّعاً بموقف قيادة مصلحة سجون الاحتلال بمنع زيارة المحامين للأسير البرغوثي لكونه مضرباً، وأيضاً بذريعة عدم ديمومة احتجازه في معتقل "الجلمة"، مُؤكداً أنه لا يرى في هاتين الذريعتين مبررات كافية لمنعه من زيارة الأسير البرغوثي.
وأضاف بولس "كلنا نعرف أن السبب الحقيقي لمنع المحامين هو محاولة إطباق العزل على الأسير البرغوثي وبقية الأسرى المضربين، حتى لو كان الثمن حرمانهم من حقّهم في لقاء المحامي، وحرمان المحامي من واجبه في لقاء موكله".
يُذكر أنّ إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني، نقلت مساء أمس الاثنين، الأسرى مروان البرغوثي، وكريم يونس، ومحمود أبو سرور، وأنس جرادات إلى عزل "الجلمة"، ونقلت الأسيرين ناصر عويس ومحمد زواهرة من سجن "نفحة" إلى عزل "أيلا".
ويواصل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إضراب "الحرية والكرامة" لليوم الثاني على التوالي، فيما اتخذت سلطات الاحتلال إجراءات عقابية لمحاولة إجهاضه.
وشرع نحو (1500) أسير أمس في إضراب مفتوح عن الطعام تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني، للمطالبة بحقوقهم التي سلبها الاحتلال في السنوات الأخيرة، ووقف الانتهاكات التي تمارس بحقهم وأبرزها وقف سياسة الإهمال الطبي وإنهاء العزل، ووقف الاعتقال الإداري.
في المقابل، أقدمت سلطات الاحتلال على اتخاذ إجراءات عقابية لمحاولة إجهاض الإضراب، حيث عزلت إدارة مصلحة السجون، عددًا من قيادات "إضراب الحرية والكرامة".

