قال مصدر عسكري بالقاهرة، اليوم الأربعاء، إن ثلاثة مهربين مصريين قتلوا، صباح اليوم، أثناء محاولة تنفيذ عملية تهريب من الجانب المصري إلى قطاع غزة، نافيا بذلك ما تردد عن مقتل 3 فلسطينيين مسلحين في اشتباك مع الجيش في نفس المنطقة.
المصدر أوضح لوكالة "الأناضول" التركية، طالبا عدم ذكر اسمه، أن "تبادلا لإطلاق النار جرى، صباح اليوم، بين ثلاثة مهربين مصريين وقوات من الجيش، قرب الحدود مع قطاع غزة، وأسفر عن مقتل المهربين الثلاثة ".
وأضاف المصدر أن "عملية التهريب كانت تتم من الجانب المصري باتجاه قطاع غزة"، دون أن يوضح ماهية ما كان يتم تهريبه.
ونقلت إحدى وكالة الأنباء الغربية في وقت سابق اليوم، عن مصادر طبية وأمنية مصرية، إن ثلاثة مسلحين فلسطينيين قتلوا، صباح اليوم، في اشتباك مع قوات الجيش المصري بمحافظة شمال سيناء (شمال شرقي مصر)، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وهو ما نفاه المصدر العسكري وقال: "هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق".
وتتم عمليات التهريب عادة، باستخدام الأنفاق التي تربط قطاع غزة بالأراضي المصرية. واستخدمت هذه الأنفاق خلال السنوات الأخيرة في إدخال الوقود ومواد البناء والسلع الغذائية إلي غزة بسبب الحصار "الإسرائيلي" المفروض عليها منذ 2006، غير أن السلطات المصرية تقول إن هذه الأنفاق تستخدم كذلك لتهريب السلاح.
وبعد الحادث الإرهابي الذي وقع في أكتوبر / تشرين الأول بشمال سيناء قضى فيه أكثر من 30 عنصرا من الجيش المصري، لجأت السلطات إلى إقامة منطقة عازلة بين مصر والشريط الحدودي لقطاع غزة، وتم تدمير أغلب هذه الأنفاق.
ومؤخرا، أحدث الرئيس المصري، الذي يمارس سلطة التشريع في ظل غياب البرلمان، تعديلا في قانون العقوبات لتغليظ عقوبة حفر الأنفاق لتصل إلى "المؤبد"، أي السجن 25 عاما.

